• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تزيد كمياتها خلال فصل الشتاء

منتجات مزارع الساحل الشرقي تنعش الأسواق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

فهد بوهندي (خورفكان)

تتميز مزارع الساحل الشرقي امتداداً من مسافي ومروراً بالفجيرة وخورفكان وكلباء ووصولاً إلا دبا بإنتاج محاصيل محلية تعرف بجودتها ومنافستها للمنتجات الأخرى في الأسواق، وقد احتلت المحاصيل الزراعية الورقية والخضار قائمة هذه المنتجات حيث تعتبر المغذي الرئيسي لأسواق الخضار على مدار العام.

وأكد أصحاب مزارع أنهم حريصون على زراعة مساحات واسعة من مزارعهم من مختلف المحاصيل الورقية لأنها تجد إقبالًا كبيراً في الأسواق وتباع بأسعار جيدة.

وأشار المواطن محمد علاي النقبي صاحب مزرعة إلى أن معظم المزارع تعتمد بشكل رئيسي على زراعة النخيل والرطب وأشجار المانجو وتقوم ببيعها في الصيف لأنها ترجع بعائد جيد على المزرعة، فيما تحرص المزارع على زراعة الخضروات الورقية طوال العام وتنتعش محاصيلها ابتداء من نوفمبر ولغاية أبريل.

وتتضمن المحاصيل التي تعرف محليا بالجرجير والبربير والرويد والقلمان والحماض والنعناع والفوطن والكزبرة وغيرها الكثير، إضافة إلى الخضروات الأخرى ومنها الطماطم والخيار والفلفل والفاصولياء والكوسة والباذنجان والزهرة والملفوف، إضافة إلى الملوخية والبامية والقرع واليقطين الذي يعرف محليا بـ«البوبر».

وأضاف علاي: «ترتفع جودة هذه المحاصيل وتزيد كمياتها خلال فصل الشتاء والفضل يعود لموسم الأمطار، حيث ترتوي التربة جيدا وترتفع مناسيب المياه في الآبار الجوفية وتزيد عذوبة المياه لتراجع ملوحة التربة خلال هذا الفصل من السنة، مما يعزز جودة المنتجات الزراعية ويجعلها منافسا قويا في الأسواق». وقال المواطن علي بن سيف صاحب مزرعة بمنطقة الزبارة: «تحتاج المزارع عادة إلى دعم مالي كبير قد يفوق طاقة صاحبها، لأن الطقس الحار معظم فصول السنة يجعل المزارع تعتمد على المحاصيل الصيفية بشكل عام وخصوصا منتجات النخيل، لذا يتجه معظم أصحاب المزارع إلى تخصيص أحواض زراعة الخضراوات في مزارعهم والاهتمام بها طوال العام لتعوض خلال فصل الصيف توقف إنتاج الرطب والمانجو وغيره، فهي تقطف بشكل يومي وتنزل للأسواق المحلية لتعوض صاحب المزرعة عن النفقات العالية التي تستهلكها المزارع».

من جهة أخرى، قال محيي الدين البائع في سوق الخضار في البدية: «إن أسواق الخضار في الفجيرة لها خصوصية كبيرة عن بقية أسواق الدولة وخصوصا سوق الجمعة وسوق شرم ودفتا والبدية، حيث تعتمد هذه الأسواق بشكل كبير على المحاصيل المحلية التي تنتجها المزارع، وبالرغم من أنها تباع بأسعار مرتفعة بداية الموسم إلا أن الأسعار تنخفض لاحقا وتشهد إقبالاً كبيراً من المستهلكين الذين يأتون قاصدين سوق الجمعة والأسواق الأخرى للتسوق في الهواء الطلق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض