• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وفدا طرابلس وطبرق يعودان إلى المغرب بعد غدٍ

الأمم المتحدة: إقرار خطة سلام ليبيا قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون، أمس، أن الأطراف الليبية تقترب من التوصل لاتفاق حول خطة سلام، وقال عقب مفاوضات وفدي البرلمانين الليبيين المتخاصمين في مدينة الصخيرات: «هناك توافق على أجزاء عريضة من نص هذا الاتفاق باستثناء فقرتين أو ثلاث فقرات ستتم مناقشتها حتى غدا الأربعاء، على أن يعود الوفدان إلى المغرب بحلول بعد غدٍ الخميس».

وكان نواب من المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته بطرابلس، ونواب من برلمان طبرق المعترف به دولياً قد أعلنوا أنه سيتم التوقيع مساء الأحد على إعلان تفاهم مشترك يمهد للتوقيع النهائي على المسودة الرابعة المعدلة بعد إدخال ملاحظات الجانبين عليها خلال هذه الجولة السادسة من المفاوضات في المغرب. وقال أشرف الشح المستشار الأول في فريق الحوار عن المؤتمر الوطني: «تأجيل اللقاء من أجل التوصل إلى اتفاق بسبب تغيير ثلاثة بنود أساسية بالمسودة الأممية».

وأوضح الشح أن النقطة الأولى التي تغيرت تتعلق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث نصت المسودة الرابعة على أن يكون سحب الثقة من الحكومة قراراً مشتركاً بين البرلمان والمحكمة العليا، لكن فوجئ وفد المؤتمر بتعديل الأمر، واقتصر الأمر على سحب الثقة من الحكومة من البرلمان فقط. أما النقطة الثانية فتتعلق بالأساس الدستوري الذي يستمد منه البرلمان شرعيته، حيث لا يجب أن لا يتم إلغاء حكم المحكمة الدستورية بحسبه، وترتبط النقطة الثالثة بتشكيل المجلس الأعلى للدولة، حيث بقي غامضاً. وأضاف أنه لهذه الأسباب ألغيت الجلسة إلى حين النظر في هذه النقاط الأساسية.

وقال النائب أبو بكر بعيرة، العضو في برلمان طبرق، عقب لقاء عقد لأول مرة وجها لوجه مع نواب برلمان طرابلس: «إنه هناك بشكل عام توافق على أغلب القضايا، وستصدر وثيقة مكتوبة تحاول أن تقرب وجهات النظر المختلفة على أن يتم التوقيع عليها بالأحرف الأولى من جميع الأطراف بعد أن تدرس». فيما قال المبعوث الأممي: «إنه متفائل بإمكانية التوقيع على الاتفاق بالأحرف الأولى خلال الجولة المقبلة». لافتاً إلى أن النقاط العالقة سيتم تجاوزها.

وينص الاتفاق النهائي على تشكيل حكومة وحدة وطنية، يشارك فيها طرفا الأزمة الرئيسان، وأن يتولى السلطة التشريعية أحد أطراف الصراع، وهو مجلس النواب المنتخب، والذي يتخذ من طبرق مقراً له. وقال ليون: «الحل النهائي سيبدو صعباً، في المنظور القريب، ولكني أثق بأنه سيكون الحل الصحيح». داعياً الليبيين إلى استغلال شهر رمضان من أجل عمل كل شيء ممكن، لتهيئة أفضل مناخ للاتفاق، وإرسال رسائل إيجابية باتجاه السلام والمصالحة.

ميدانيا، أعلن مسؤول أمني مقتل 14 عسكرياً من الجيش الليبي النظامي خلال مواجهات مع كتائب مسلحة بالقرب من مدينة درنة. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الكويتية: «إن الهجوم شنه ما يعرف بمجلس شورى مجاهدي درنة على قوات الجيش المتمركزة بالقرب من المدينة»، وأضاف: «إن الجيش تمكن من إحباط الهجوم، وقد أوقع بين صفوف المهاجمين الكثير من القتلى».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا