• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ليبيا تطلب من الدول العربية دعم جيشها في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

القاهرة (كونا)

دعا وزير الخارجية الليبي محمد الدايري في القاهرة أمس إلى وجود «تكاتف عربي» لدعم قدرات جيش بلاده في مواجهة الإرهاب مشيدا في الوقت نفسه بحرص الجامعة العربية على إعادة الأمن إلى ليبيا باعتباره «جزءا من الأمن القومي العربي». وأكد الدايري في تصريح صحفي عقب اجتماعه بالأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي ومبعوث الجامعة الخاص إلى ليبيا ناصر القدوة أهمية رفع الحظر الذي وضعته لجنة العقوبات الدولية التابعة لمجلس الأمن على تسليح الجيش الليبي «لتمكينه من مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة».

وقال إنه مباحثاته مع العربي والقدوة تركزت حول الشأن الليبي ومتابعة تنفيذ القرار الوزاري الصادر عن مجلس الجامعة العربية الخميس الماضي فيما يخص تطورات الأوضاع في ليبيا. وأضاف انه سينضم خلال الأيام القليلة المقبلة إلى المبعوثين الغربيين والدوليين المعنيين بالشأن الليبي في جنيف لمتابعة الحوار الوطني الليبي الذي بدأ الأربعاء الماضي مرحبا في هذا السياق بقرار العربي إيفاد مبعوثه القدوة إلى جنيف. واعتبر الحوار الوطني الحالي «فرصة» في سبيل حل الأزمة السياسية التي تعصف بليبيا، مشدداً على أن الحل السياسي هو الطريق «الوحيد» للخروج من الأزمة.

وأشاد الدايري بحرص الجامعة العربية على إعادة الأمن إلى ليبيا باعتباره جزءاً من الأمن القومي العربي مؤكداً أن الجامعة لديها إمكانات كبيرة في الدفع بالحوار الوطني الليبي إلى الأمام «خاصة وأن هناك تعقيدات تتعلق بالوضع السياسي في ليبيا وهي تعقيدات تدركها الجامعة العربية من خلال متابعة مبعوثها الخاص بليبيا.» واعرب عن تمنياته بوجود توافق عربي للوصول بليبيا إلى بر الأمان خاصة وأن الأزمة الليبية لها إبعاد اكثر خطورة من البعد السياسي تتعلق بالأمن القومي الليبي والانعكاسات السلبية على الأمن القومي لدول الجوار مثل تونس والجزائر ومصر والنيجر ودول جنوب أوروبا المطلة على البحر المتوسط.

وردا على سؤال حول شكل المساعدات التي تحتاج إليها ليبيا من الجامعة العربية للجيش وقوى الأمن قال الدايري، إنه «كان هناك طلب ليبي محدد بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي من اجل رفع القيود على تسليح الجيش الوطني الليبي التي وضعتها لجنة العقوبات التابعة للمجلس».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا