• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

نائب رئيس الدولة يترأس وفد الإمارات في القمة الخليجية مع تيريزا ماي

مجلس التعاون وبريطانيا: شراكة استراتيجية شاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

المنامة (الاتحاد، وام)

اتفقت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبريطانيا، على إطلاق شراكة استراتيجية قوية ودائمة وشاملة لحماية المصالح المشتركة، بما في ذلك ردع أي عدوان خارجي والرد عليه، وتعزيز العلاقات في جميع المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والتجارية والثقافية والاجتماعية، ووضع حلول جماعية للقضايا الأكثر إلحاحاً، وهي سوريا والعراق واليمن وليبيا، وعملية السلام في الشرق الأوسط، والتصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والعمل على هزيمة المتطرفين الذين يمارسون العنف، بما في ذلك تنظيم «داعش».

وترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفد الدولة في القمة المشتركة التي ترأسها عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وضمت قادة دول مجلس التعاون ورئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي على هامش القمة الخليجية الـ37 في المنامة.

وأعرب بيان مشترك عن معارضة دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتأكيدهما العمل معاً للتصدي لهذه الأنشطة، وشدد على ضرورة أن تتعاون طهران في المنطقة وفقاً لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة ووحدة الأراضي، بما يتفق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة أن تتخذ خطوات فعلية وعملية لبناء الثقة، وحل النزاعات مع جيرانها بالطرق السلمية.

وأكد البيان اتفاق الجانبين على أنه ليس هناك حلول عسكرية للصراعات الأهلية المسلحة في المنطقة، وأنه لا يمكن حلها إلا عبر السبل السياسية والسلمية، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وشدد على الالتزام بالعمل للتوصل إلى حل سياسي مستدام في سوريا، ينهي الحرب ويؤسس لحكومة تشمل جميع أطياف الشعب، مع التشديد على أن بشار الأسد قد فقد شرعيته وليس له دور في مستقبل سوريا، والاتفاق على تشجيع المعارضة المعتدلة على العمل الجاد لإبراز رؤيتها للشعب السوري والمجتمع الدولي، وضمان التزامها حلاً سياسياً عبر المفاوضات.

وأيد الجانبان بذل المزيد من الجهود لتقويض تنظيم «داعش» والقضاء عليه، مع التحذير من تأثير الجماعات المتطرفة الأخرى، كـ«النصرة» و«حزب الله» والمنظمات الطائفية الأخرى، والجماعات المرتبطة بتنظيم «القاعدة». كما أكدا الالتزام بمساعدة الحكومة العراقية والتحالف الدولي في الحرب ضد تنظيم «داعش»، وتشجيع الحكومة العراقية على تحقيق مصالحة وطنية حقيقية، من خلال النظر بصورة عاجلة في المطالب المشروعة لمكونات المجتمع كافة، وذلك بتنفيذ الإصلاحات التي سبق الاتفاق عليها، والتأكد من أن الجماعات المسلحة كافة تعمل تحت سيطرة صارمة من قبل الدولة العراقية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا