• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

المرزوقي محتجز على متن «ماريان»

إسرائيل تعترض سفينة من «أسطول الحرية 3»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

غزة (وكالات) سيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحدى السفن التابعة لأسطول «الحرية 3» التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليها. وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له أن عملية السيطرة على السفينة كانت ناجحة، وجاء بغية تفتيشها بناء على قرار من الحكومة الإسرائيلية. ولفت البيان إلى أن عملية السيطرة على السفينة تمت بالمياه الدولية «بعد تحذيرها مراراً بتغيير مسارها»، موضحاً أن السفينة ستصل ميناء أشدود في غضون 12- 24 ساعة. ويتكون أسطول الحرية الثالث من خمس سفن «مركبين للصيد وثلاث سفن سياحية» منها سفينة «ماريان» المتواجد على متنها الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، والتي احتجزها البحرية الإسرائيلية . وغيرت ثلاث سفن مسارها عائدة إدراجها فيما صعدت القوات الإسرائيلية إلى السفينة الرابعة «ماريان دي جوتنبرج» ورافقتها إلى مرفأ اشدود جنوب إسرائيل. ونددت حركة حماس باعتراض إسرائيل السفينة، معتبرة أن ذلك يمثل «عربدة». واعتبر رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو أن «هذا الأسطول ليس سوى إثبات على الخبث والأكاذيب التي لا تؤدي سوى إلى مساعدة منظمة حماس، والتي تتجاهل كل الفظاعات في منطقتنا». وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية: «إن حكومة بلاده تعتزم تسليم رسالة إلى الناشطين بعد توقيفهم مفادها بأنهم ضائعون وربما يبحثون عن مكان قريب «ترتكب فيه المجازفة مثل إيران وسوريا». إلى ذلك، وعدت إسرائيل والفلسطينيون أمس بالتحقيق في جرائم حرب ارتكبتها قوات تابعة لكل‭ ‬من الجانبين أثناء حرب غزة في 2014 وسط تزايد الدعوات لإنهاء الحصانة للجانبين. وفحص المجلس تقريراً أصدره محققون تابعون للأمم المتحدة الأسبوع الماضي قالوا فيه: «إن الإسرائيليين والمجموعات الفلسطينية المسلحة ارتكبت انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي أثناء حرب غزة قد ترقى لمستوى جرائم حرب». وقال إفياتار مانور السفير الإسرائيلي للصحفيين داخل مبنى الأمم المتحدة في جنيف، بينما احتشد في الخارج مئات من مؤيدي إسرائيل: «هذا التقرير سيكون مصدراً آخر للمعلومات في التحقيق الداخلي الخاص بنا». وقال مانور: «إنه تعين على المحققين العمل بطريقة جادة وشاملة، قبل إعداد الإدانات، بحيث تحمل الإدانات ثقلاً، وتضمن التقاضي». وقالت ماري مكجوان ديفيز، رئيسة اللجنة التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق أمام جلسة أمس: «إن المدعي العسكري الإسرائيلي قد أخطأ في تطبيق القانون الإنساني الدولي باستبعاد افتراض الصفة المدنية في حالة الشك». وأضافت: «هذا المثال لا يكشف الكثير عن سير عملية التحقيق».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا