• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

القمة الخليجية: ممارسات إيران في الجزر الثلاث المحتلة باطلة ولاغية

محمد بن راشد: دول الخليج في أقوى حالاتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

عمر الأحمد، وام ووكالات (المنامة)

جدد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التأكيد على مواقفه الثابتة، الرافضة لاستمرار احتلال إيران للجزر الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة للإمارات العربية المتحدة، وأكدوا في البيان الختامي للدورة الـ37 للمجلس الأعلى في المنامة دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أراضيها. كما أكد أن أي قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية ولا تغير شيئاً من الحقائق التاريخية والقانونية التي تجمع على حق سيادة الإمارات على الجزر، ودعا إيران للاستجابة لمساعي الإمارات لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

وترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفد الدولة في أعمال الجلسة الختامية للدورة الـ37 التي استضافتها المنامة.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تغريدات على «تويتر»، أن دول الخليج في أقوى حالاتها، ولا تزيدها الأيام إلا تقارباً وتعاضداً وأخوة، وشعوب الخليج وقادة الخليج أسرة واحدة، تزيدهم التحديات إصراراً وعزيمة.

وأضاف سموه: «اختتمنا بحمد الله قمة دول مجلس التعاون الخليجي، الالتزام بترسيخ المسيرة، ووحدة الموقف، والتنمية المشتركة لجميع دول الخليج». وقال سموه: «شكراً لملك البحرين الأخ حمد بن عيسى.. تنظيم متقن، وشعب مضياف، وبلد طيب.. وعقد القمة بالمنامة بهذه الروح القوية هو رسالة واضحة».

وأدان البيان الختامي للدورة الـ37 للمجلس الأعلى في المنامة استمرار التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لدول المنطقة ومن ضمنها مملكة البحرين وذلك من خلال مساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية ومواصلة التصريحات على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار والذي يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا