• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الحركة الزائدة والخوف والعناد أبرز المشكلات

اختصاصيون: الصحة النفسية للطالب تتصدر أولويات تعليمية رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أوضح الاختصاصيون النفسيون والاجتماعيون بمنطقة رأس الخيمة التعليمية أن صحة الطالب تحظى باهتمام كبير من قبل المنطقتين التعليمية والطبية باعتبارها من أهم موجبات نجاح العملية التعليمية وتحقيق أهدافها لافتين إلى أن عددا من مدارس المنطقة بمختلف مراحلها تقوم بوضع خطط وبرامج توعوية إلى جانب فعاليات وأنشطة داخلية وخارجية لتعزيز مبدأ سلامة الطالب النفسية منذ مرحلة رياض الأطفال حتى مرحلة الثانوية العامة بالتعاون مع المؤسسات المجتمعية والتربوية بالإمارة.

قالت عائشة عبد الله الأخصائية التربوية بإحدي مدارس البنين حلقة أولى برأس الخيمة أن نسبة المشاكل النفسية التي يصادفها الطلاب في مدارس المنطقة لا تعد ظاهرة مقارنة بالدول الأخرى بسبب وجود توجهات وبرامج وقائية وعلاجية، ولكن لا يعني هذا أنها مختفية في ساحة الميدان التعليمي.

وأضافت أن هناك بعض المشاكل من هذه النوعية تختلف بحسب كل مرحة تعليمية ففي مرحلة رياض الأطفال نجد أكثر الحركة الزائدة لدى الأطفال، موضحة أن لهذه المسألة علاجات وبرامج نفسية واجتماعية يعززها ويطبقها الأطراف الثلاثة في البيت وهو المحور الأساسي والمدرسة والمنطقة التعليمية.

أما المشاكل التي تظهر أيضا في مرحلة الحلقة الأولى فهي مشاكل أولها الخوف الذي يتملك هذه الفئة من المراحل الدراسية ، والمشكلة الثانية هي العنف والذي قد يكون جسديا أو لفظيا.

وأشارت إلى أن علاجات هذه المشاكل تكمن في الالتقاء بأولياء أمور الطلبة ومناقشة المشكلة وتقديم الحلول المناسبة وتسليط الضوء عليها للخروج منها بأقل قدر من المشاكل، وتطرقت الإخصائية خلال الحديث للمشاكل التي يتعرض لها الطلاب في مرحلة الحلقة الثانية والتي تتركز في مشكلة العناد والتمرد وإثبات الذات و يتم علاجها بمقابلة الطالب وتنظيم المحاضرات والندوات التوعوية والتثقيفية.

وأوضحت أن المشاكل التي تظهر في مدارس الثانوية تتمثل في العصبية وإثبات الذات.

و ركزت الاختصاصية مريم محمد في إحدى مدارس البنات الثانوية على أهمية التعاون المثمر مع الجهات المجتمعية بالإمارة والتي تلعب دورا بارزا في تنظيم الفعاليات والأنشطة التوعوية والتثقيفية لطلاب المراحل الدراسية دون استثناء لتعزيز جانب الحرص والثقة بالنفس وغيرها من الجوانب النفسية التي تلعب دورا في صقل وخلق شخصية الطالب، وأشارت إلى أن تعاون الأمهات واضح وكبير يظهر من خلال متابعتهم الدورية واهتمامهم بمشاكل أبنائهم الدراسية والنفسية والتي يتم مناقشتها وعلاجها بشكل سري وآمن.

وأضافت فاطمة الخنبولي تربوية بمدرسة حلقة ثانية للبنات أن دور الأسرة محرك أساسي للخطط والمشاريع المخصصة لهذه الفئة، من خلال تنظيم ورش العمل والفعاليات التوعوية لتعريفهم بكيفية التعامل مع هذه الفئة وحل المشاكل والتغيرات بشكل إيجابي ومتفاهم موضحا أن أكثر المشاكل التي يعانيها أولياء الأمور في هذه الفترة هو عناد الطالب أو الطالبة وعدم القدرة على التفاهم من الناحية النفسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض