• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هادي: لم أتسلم من صالح إلا علم الدولة وتوجيهات خارجية لإفشال العملية الانتقالية

«الحوثيون» يخطفون مساعد الرئيس اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

عقيل الحلالي

عقيل الحلالي (صنعاء)

خطفت جماعة الحوثيين المسلحة أمس السبت في صنعاء مساعد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، وذلك غداة تهديدات أطلقتها الجماعة المذهبية التي تسيطر على العاصمة منذ أواخر سبتمبر بالاستحواذ على السلطة في البلاد.

وذكرت مصادر في القصر الرئاسي وشرطة العاصمة لـ «الاتحاد» أن مسلحين مجهولين خطفوا مدير مكتب رئاسة الجمهورية، أحمد عوض بن مبارك، بعد أن اعترضوا سيارته المدرعة أثناء توقفها أمام حاجز تفتيش في حي «فج عطان» جنوب غرب العاصمة صنعاء مشيرة الى أن المسلحين اقتادوه إلى جهة مجهولة.

وأفاد شاهد عيان أن مسلحين في لباس مدني ومدججين بقذائف صاروخية وتحرسهم عربات تابعة للجيش، «خطفوا مسؤولاً» في شارع الخميس في حي «فج عطان» بعد أن انزلوه من عربته المدرعة «بطريقة مهينة» في حين كشف مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية، إن «مسلحين حوثيين خطفوا بن مبارك بهدف ممارسة ابتزاز سياسي والحصول على مناصب عليا في الدولة خاصة في الجيش والأمن». ويتولى المتمردون الحوثيون تأمين العاصمة صنعاء منذ أن اجتاحوا المدينة في 21 سبتمبر بدعم من الرئيس السابق علي عبدالله صالح ودون مقاومة تذكر من الإدارة الهشة للرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي الذي خلف سلفه في فبراير 2012 بموجب صفقة سياسية قدمتها دول الخليج العربية أواخر نوفمبر 2011 بعد تفاقم الاحتجاجات الشعبية ضد علي صالح.

وأكد مصدر في عائلة المسؤول اليمني الرفيع لـ«الاتحاد» اختطاف بن مبارك المتحدر من الجنوب، ويشغل منصب الأمين العام للحوار الوطني الذي اختتم في يناير الماضي بعد عشرة أشهر من المفاوضات الجادة بين متخلف الفصائل اليمنية أفضت إلى كتابة دستور جديد نص على إقامة دولة اتحادية من ستة أقاليم.

وذكر مصدر في الأمانة العامة للحوار اليمني أن ابن مبارك تعرض للاختطاف بعد مغادرته مبنى الأمانة العامة للحوار الوطني في طريقه إلى القصر الرئاسي للمشاركة في اجتماع رئاسي لتسليم مسودة الدستور الجديد لأعضاء الهيئة الوطنية للرقابة على مخرجات الحوار الوطني، الذي يعد أهم خطوة في العملية السياسية الانتقالية في اليمن. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا