• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

التحالف ينفي مزاعم بمسؤوليته عن قصف 4 أهداف مدنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

الرياض (وام)

كشف المستشار القانوني منصور أحمد المنصور، المتحدث الإعلامي للفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن، عن نتائج تحقيقاته وتقييمه لـ5 حوادث وقعت في اليمن، ومدى مسؤولية قوات التحالف لدعم الشرعية عنها، مؤكداً عدم مسؤوليته عن 4 منها. وخلال مؤتمر صحفي عقده في قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، أوضح أن تحقق من وقائع وملابسات الحادثة بناء على معلومات استخباراتية، مؤكدة عن وجود تجمع لقيادات حوثية مسلحة في شمال مدينة عبس بمحافظة حجة، مشيراً إلى أن قوات التحالف استهدفت موقع ذلك التجمع بعد رصد الطاقم الجوي انطلاق إحدى العربات من الموقع المستهدف متجهة إلى الجنوب وتم متابعتها ومن ثم قصفها بصورة مباشرة، وكان ذلك بجوار مبنى لا توجد عليه أي علامات تدل على أنه مستشفى قبل القصف، حيث تبين لاحقاً أنه مستشفى عبس. وأضاف المنصور أن الفريق أكد أن قوات التحالف تقديم الاعتذار عن الخطأ غير المقصود وتقديم المساعدات المناسبة لذوي المتضررين والتحقيق مع المتسببين للنظر في مدى مخالفتهم لقواعد الاشتباك المعتمدة واتخاذ الإجراءات المناسبة حيال ذلك.

وبشأن الادعاء الوارد من منظمة العفو الدولية حول تعرض مدرسة أسماء بمدينة المنصورية بمحافظة الحديدة اليمنية لقصف جوي في 24 أغسطس 2015.. قال المنصور : تبين أن قوات التحالف استهدفت الموقع المذكور بناء على توافر معلومات استخبارية بأن مليشيات الحوثي المسلحة وقوات الرئيس السابق تتخذه كمقر ونقطة تخزين وتوزيع للأسلحة المهربة من ميناء الحديدة وهو ما يعد هدفاً عسكرياً مشروعاً. وحول حادثة قصف مصنع العاقل في 9 أغسطس الماضي، ما نتج عنه مقتل 16 عاملاً من عمال المصنع، أوضح المنصور أن تبين له أن قوات التحالف قصفت هدفين في اليوم ذاته، أولهما عبارة عن هوائيات اتصالات تستخدم لأغراض عسكرية في جبل عيبان الواقع غرب صنعاء ويبعد عن المصنع المذكور نحو 7 كيلومترات، والثاني عبارة عن كهف جبل النهدين الشرقي الواقع جنوب صنعاء ويستخدم لأغراض عسكرية ويبعد عن المصنع 10 كيلومترات. وأشار المنصور إلى أن الموقعين المذكورين، يعدان هدفين عسكريين، مشروع استهدافهما بموجب قاعدة الاشتباك المعتمدة .

وفيما يتعلق بادعاء منظمة العفو الدولية بقيام قوات التحالف بقصف سوق للماشية في قرية الفيوش بمحافظة لحج شمال عدن في 6 يوليو 2015 مما أدى إلى مقتل نحو 40 شخصاً وجرح العشرات، قال المنصور: اتضح أنه لم يتم قصف السوق المذكور وإنما قصفت قوات التحالف هدفين في التاريخ المشار إليه، الأول عبارة عن تجمع لميليشيا الحوثي المسلحة ويبعد مسافة 7 كم شمال غرب السوق، والثاني عبارة عن مبنى قيادة لميليشيا الحوثي المسلحة ويبعد مسافة 10 كم شمال السوق. وبين أن الموقعين المذكورين، يعدان هدفين عسكريين، مشروع استهدافهما.

ولفت المنصور إلى أنه بالنسبة لحادثة قصف مدرسة آل فاضل بصعدة في 13 أغسطس الماضي، ونتج عنه مقتل 10 أطفال وإصابة ما لا يقل عن 9 أشخاص، اتضح للفريق أنه لم يكن هناك استهداف للمدرسة المذكورة، وأن أقرب هدف تم التعامل معه من قبل قوات التحالف في اليوم ذاته كان عبارة عن مخازن ومستودعات أسلحة تابعة لمليشيا الحوثي المسلحة وتبعد عن المدرسة محل الادعاء بحوالي 10 كلم. وأكد أنه تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث عدم ثبوت مسؤولية قوات التحالف عن ما أثير من ادعاء بشأن تعرض مدرسة في مديرية حيدان بمحافظة صعدة لقصف جوي.