• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

حاضر في جامعة نيويورك أبوظبي

سري نسيبة: المنطق في الإسلام بدأ بطرح الأسئلة الكبرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

سرد الدكتور سري نسيبة، أستاذ الفلسفة والسياسي الفلسطيني المعروف، المسوغات التي قادته إلى تأليف كتاب «قصة المنطق في الإسلام» الصادر مؤخراً، في ندوة أقيمت أمس الأول في مركز المؤتمرات في جامعة نيويورك أبوظبي.

وقال نسيبة إن أحد مميزات التاريخ الإسلامي تكمن في التنوع المذهل في التقاليد، والامتداد والتواصل بين العلوم واللغة، والتعامل مع الأفكار المجردة».

وشرح الصراع الفكري الذي ظهر بين العلماء المسلمين في البدايات عند تكون ما يعرف بـ «علم الكلام» الذي نتج عن نقاشات كبرى ومساجلات بين العلماء، مثل ابن تيمية والغزالي اللذين وضعا كتباً للرد على بعضهما، وهذه الحوارات المتنوعة كانت محاولة لمعرفة مبادئ المنطق.

وخلص نسيبة إلى أن علم المنطق بدأ عند المسلمين عندما طرحوا الأسئلة الكبرى بعد وفاة الرسول (ص) عن الحكم والعدالة والحرية والأبدية والمسؤولية، وغيرها من الأمور المتعلقة بالوضع السياسي وقتها، وهذا قادهم إلى البحث عن إجابات في نصوص القرآن، فنشطت حركة ثقافية في المساجد لتفسر آيات القرآن، ليس من قبل حفظة القرآن فقط، بل من قبل الناس والشعراء مثل بشار بن برد والعلماء مثل الحسن البصري، وعزز ذلك حركة الترجمة من النصوص اليونانية والانفتاح على مختلف العلوم، وكل ذلك تم بالتركيز على اللغة، واستفادوا من الإرث الشعري العميق الذي سبق الإسلام: «كان الشعر متفوقاً على الواقع باعتباره وسيلة التعبير الأولى عندها، والشعراء كانوا قادة التفكير الحر والخيال وقتها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا