• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أيام معدودات

إفطار الصائم.. أجر كبير ومغفرة للذنوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

من أعظم محاسن شريعة الإسلام ما امتازت به عن سائر الأديان من الرحمة والشفقة بالناس جميعاً، ورمضان شهر المسارعة إلى الخيرات والتنافس فيها، ومن هذه الخيرات إفطار الصائم، والتي لها دور رئيسي في زيادة روابط المودة والمحبة بين المسلمين.

باب الهدية

وإفطار الصائم في رمضان فيه أجر كبير، وهذا الثواب يحصل لكل من فطّر صائماً، ولا يشترط أن يكون الصائم فقيراً، لأن هذا ليس من باب الصدقة وإنما من باب الهدية، ولا يشترط في الهدية أن يكون المهدى إليه فقيراً، بل تصح للغني والفقير.

وروى سلمان رضي الله عنه من خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل دخول رمضان قوله: «من فطّر فيه صائماً كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، قلنا، يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم، فقال: «يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على مذقة لبن، أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة»، وقال: «من فطّر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء».

قال شيخ الإسلام، والمراد بتفطيره أن يشبعه، وقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويرونه من أفضل العبادات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا