• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

الفريق التاسع

اتقوا الله في الإعلام !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

كلما ضاعت الحسبة والحاسوب على بعض مسؤولي الرياضة وكرة القدم تحديداً ألقوا باللائمة على الإعلاميين وإثارة الإعلام وبهارات الإعلام مع أن الإعلام والإعلاميين براء من المشاكل الحقيقية التي تصنعها الاتحادات براءة الذئب من دم بن يعقوب.

لن أستغفل العقول وأسأل هل رأيتم محرراً رياضياً أهدر ضربة جزاء على منتخب بلاده وأطاح بها في الهواء البعيد .. وهل سمعتم أن معلقاً رياضياً وقع عقداً مع مدرب فاشل أخذ الفلوس وهرب بليل.

في أسوأ الاحتمالات لا يكون الإعلامي أكثر من ناقل للإثارة .. ناقل للتعصب.. مسلطاً للأضواء على ما يجري في ملاعب وكواليس المسؤولين والمدربين واللاعبين، وإذا زاد من بهاراته فليس ذلك إلا انعكاسا لما تقدمه عناصر الرياضة من البهارات 
مدرب منتخب اليمن البلجيكي توم كرر – وعلى سبيل المثال لا الحصر – لن نرضى بالمركز الأخير .. ثم أثبت أنه لو كان هناك أقل من المركز الأخير لما تردد في الإمساك به .. قال سنصمد ولم يصمد .. وسنفجر المفاجأة ولم يُفاجئ أحداً.. وكرر الحديث أنه جاء إلى البحرين لتحقيق معجزة رغم معرفته بمغادرة زمن المعجزات، فهل أبقى لأقلامنا وألسنتنا مثل توم وريكارد وأتوري وغيرهم أقل من ممارسة لعبة الجلد !

الإعلام يا أصحاب شريك أصيل في نجاحاتكم ..ولا علاقة للإعلاميين بما تخلقونه من متواليات الفشل ..ومن دون إعلام تصير المنافسة داخل غرفة مغلقة ..ومن دون الإعلام يُحرم هؤلاء وأولئك من صورهم و«مانشيتاتهم» التي يفاخرون بها في شوارع الرياضة والسياسة وأمام الأولاد وأمهاتهم.

الإعلاميون يرضون بالقليل .. ولا علاقة لهم بهذا الاحتراف الفاجر الذي يأخذ فيه المدرب واللاعب كل شيء ويتركون للإعلامي عناء المطاردة والبحث عن خبر ربما رفض الخروج من خلف الأبواب الموصدة .. الإعلامي يتوقع لكنه لا يحسم بالنيابة عن المسؤول والمدرب واللاعب.

لقد تعلمنا كإعلاميين من أساتذتنا أن الخبر مقدس والرأي حر .. فلماذا يستكثر علينا البعض أن ننقل الخبر والتصريح ..أو نقول رأينا في عقد مبالغ فيه مع مدرب فاشل أو إداري مدع للإدارة أو لاعب بلا طموح ديدنه السهر حتى الصباح أخذ حقوق الاحتراف دونما التزام بالواجبات الصارمة لهذا الاحتراف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا