• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

عوامل إبهار مستمدة من بيئة المكان

«المغرب في أبوظبي».. حضارة أصيلة وتراث عريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

تتواصل فعاليات «المغرب في أبوظبي» حتى 18 ديسمبر الجاري بالمركز الوطني للمعارض في أبوظبي، والتي انطلقت بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني 45، تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة، ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وتشهد الفعاليات إقبالاً كبيراً من الجمهور الذي أبهرته بعبقرية التصميم الأندلسي وفنون العمارة الإسلامية، حضارة المملكة المغربية السباقة في تألقها بالمخزون المعرفي، مجسدة تراثها العريق وملامح الإبداع فيها، حيث يخال الزائر نفسه للوهلة الأولى منذ لحظة عبوره البوابة العملاقة أنه حط في مطار كازابلانكا استعداداً لرحلة ثقافية تأخذه حيناً إلى قصور مراكش وحيناً إلى البيت المغربي الأصيل في الرباط ليغوص بعدها في مشهد براق كله عوامل إبهار من بيئة المكان.

ويؤكد احتضان الإمارات لـ«المغرب في أبوظبي» الترابط الحقيقي بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، ويوثق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين في مختلف المجالات، وهي فعالية محاطة بتنظيم لافت وفيها تنوع ملحوظ بحيث تعرض لأوجه الموروث الحضاري في المغرب بما فيه من صناعات حرفية راقية يشهد لها كل من زار هذه البلاد المتلألئة بأفضل أنواع الخزف والتحف والرخام والزركشات النحاسية، وهنا في جناح «المغرب في أبوظبي» تحضر بخيلاء الألوان المغربية الزاهية والتي لا تشبه بطقوس أثاثها المترف ورقة أقمشتها أي بقعة أخرى من العالم، وتشهد على الوصف مليونا قطعة زليج تترصع بها الأرض مشكلة لوحة قيمة قد لا يكون الناظر إليها قد رأى مثلها من قبل.

فقرات وحقبات

وبالتجول بين أروقة «المغرب في أبوظبي» تستوقفنا فقرات متفردة تروي حقبات زمنية تركت ملامحها على أدوات عيش الشعب المغربي الذي ما زال بعاداته وتقاليده أميناً على حفظها وتوارثها لشدة فخره بحضارة بلاده. والانطباع نفسه يسجله الحضور ممن عبروا بإعجاب واضح عن كل ما وقعت أعينهم عليه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا