• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أمراض عالجها القرآن

القلق.. وسوسة علاجها التقوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد شعبان (القاهرة)

يوصف عصرنا بأنه عصر القلق، وهناك أسباب متعددة له ولدتها الحضارة الحديثة. ولا شك أن الإحساس بالقلق والخوف قديم رافق الإنسان منذ وجوده على ظهر الأرض، والقلق هو الخوف من المستقبل والقادم المجهول والخوف من المرض، وهذا هو الخوف المرضي، أما الخوف من الله فرض على كل أحد وكذلك الخوف من الموت والبعث والحساب، فهذا خوف صحي، فمن كان مؤمنا حقا خاف الله سبحانه، قال تعالى: (فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، «سورة آل عمران: الآية: 175».

مراقبة الله

يقول الدكتور عبد الحكم الصعيدي الأستاذ بجامعة الأزهر: الخوف الذي ذكره الله تعالى في القرآن، ودعا إليه، إنما هو الخوف القائم على مراقبة الله والخضوع لأمره، وترك المحرمات خوفاً منه وتعظيماً له سبحانه وتعالى، فهو يستلزم الرجوع إلى الله والاعتصام بحبله وبابه، ومن خاف القيام بين يدي الله عز وجل وخاف حكم الله فيه، ونهى نفسه عن هواها، وردها إلى طاعة ربها فمنقلبه ومصيره إلى روضات الجنات، قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)، «سورة النازعات، الآيتان 40 -41».

وقال صلى الله عليه وسلم «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».

السر والعلن ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا