• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

البيئة نعمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

بيئتنا هي كل ما حولنا، هي الأرض التي نعيش عليها، هي الهواء الذي نتنفسه، هي حياتنا بأكملها، وهذا يدل على أنها إذا فسدت فسدنا معها، وللأسف في يومنا هذا بيئتنا العالمية تحتضر تدريجياً، وهذا بسببنا، فكلما تقدمنا وتطورنا في التكنولوجيا، دمرنا بيئتنا أكثر، لذلك أصبحت حمايتها مسؤوليتنا، ومن واجبنا أن نقدم كل ما نستطيع للمحافظة عليها، وأيضاً يجب علينا أن نبحث عن كل الحلول الممكنة لمساعدتها.

فالأشجار تسقط كل واحدة منها تلو الأخرى، ومن أجل ماذا؟ بناء مستقبل أفضل، كيف سنبني المستقبل إنْ لم يكن هناك حاضر؟ البيئة تعاني أمراضاً عديدة، منها الاحتباس الحراري الذي يرفع حرارة كوكب الأرض، ويؤدي إلى حدوث الفيضانات بسبب ذوبان الثلوج، وأيضاً ثقب طبقة الأوزون الذي بات سبباً في دخول الأشعة فوق البنفسجية إلى كوكبنا وتدمير الحياة فيه، وعوادم السيارات ودخان المصانع، سبب في تلوث الهواء، وتلوث الهواء يؤدي إلى فناء الأكسجين وهطول الأمطار الحمضية التي بدورها ستؤدي إلى تلوث المياه، والمياه ستقوم بتلويث الأرض، وبالتالي النباتات التي تخرج من الأرض وتتغذى بالماء والهواء أيضاً ستكون ملوثة، وبهذه الطريقة لن نتمكن من العيش وهذا كله بسببنا.

نحن البشر سبب في دمار البيئة، وللأسف لم ندرك الأمر إلا بعد فوات الأوان، فقد كنا مهتمين فقط بالتقدم الحضاري ولم نكن ندرك عواقبه، بعدما اكتشفنا النفط بدأت ثورة التكنولوجيا، وبدأنا نستخدم النفط في تحريك السيارات وتشغيل المصانع وصنع المنتجات، وبعد استخدام تلك الأشياء ترمى فتتراكم، فمنها ما يحرق ويتم التخلص منه، ولكن الدخان الناتج من ذلك يلوث الهواء، ومنها ما يتم رميها في البحار والصحارى والجزر، ولكنها تسبب اختناق وموت الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض بعد أكلها ظناً بأنها طعام لها، فبالتالي يؤدي موت الحيوانات إلى تدمير السلسلة لغذائية وتدمير النظام البيئي.

حماية البيئة مسؤولية الجميع، ولكن البعض يجهل أهمية البيئة، لذلك إذا كنا نريد المحافظة على البيئة، يجب علينا البدء بتوعية الأطفال في المدارس عن طريق تعليمهم المزيد عن البيئة وأهميتها، وكيفية المحافظة عليها، وأيضاً عن طريق القيام بفعاليات عن البيئة مثل يوم الأرض العالمي الذي نتعلم من خلاله أهمية الاقتصاد في الطاقة الكهربائية.

ريم شوقي خرباش

مدرسة سلامة بنت بطي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا