• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  09:03    مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا في خروج قطار عن القضبان في الهند        09:04    احباط عملية انتحارية داخل احد مقاهي بيروت وتوقيف الانتحاري         09:09     البيت الأبيض: ترامب يعتزم الاجتماع مع رئيسة وزراء بريطانيا ورئيس المكسيك         09:09     ترامب يهاجم وسائل الاعلام على خلفية حفل تنصيبه         09:22     مسؤول ليبي: انفجار سيارة ملغومة بوسط طرابلس قرب السفارة الإيطالية     

دمروا البصرة وارتكبوا جرائم وحشية

نصف مليون قتيل وأعمال تخريب في ثورة «الزنج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

تولى العباسيون الخلافة بعد سقوط الدولة الأموية، وحكموا خمسمئة وأربعاً وعشرين سنة، وتعاقب على الدولة سبعة وثلاثون خليفة، وشهدت عدداً من الحوادث المهمة في مقدمتها تلك الثورة التي كادت تعصف بالدولة الإسلامية وتسقطها، والتي استمرت أكثر من أربع عشرة سنة، دخلت فيها الدولة عشرات من الحروب والمعارك للقضاء عليها، وقتل خلالها أكثر من نصف مليون إنسان، واستنزفت أموالاً طائلة، الا وهي «ثورة الزنج».

والزنج هم جماعات من العبيد السود كان العباسيون يأتون بهم من أفريقيا الشرقية للعمل في استصلاح الأراضي بين مدينتي البصرة وواسط، وكان عددهم كبيراً بالآلاف ويعملون في جماعات ويعيشون وضعاً سيئاً، ولا يتقاضون أجوراً يومية، وكانت تؤخر أجورهم، ولا يعطون كفايتهم من الطعام.

العمال الفقراء

كانت البصرة أهم المدن في جنوب العراق، المشحون بالرقيق والعمال الفقراء الذين يعملون في مجاري المياه، ويقومون بكسح السباخ والأملاح، لتنقية الأرض كي تصبح صالحة للزراعة.

في السنة 255 هـ ظهر رجل بالبصرة زعم أنه ينسب لعلي بن أبي طالب، ولم يكن صادقاً، بل كان أجيراً واسمه علي بن محمد بن عبد الرحيم، وأصله من قرية من منطقة الريّ، أخذ في دعوة الزنج العبيد، وكلمهم عن الحرية والعدل والمساواة وتوزيع الأموال بين الناس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستخدم ملته الكاذبة بآل البيت، ليخدع الجهلة من الناس، فالتف حوله جماعة من الزنج، وعبر بهم دجلة ولم يكن عددهم كبيراً وإنما لا يزالون قلة، ففكر في توسيع قاعدته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا