• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

نهضة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

اشتهرت الإمارات منذ القدم بأنها مركز تجاري مزدهر بموقعها الاستراتيجي على ضفاف الخليج العربي وخليج عُمان وانتشار خيرانها «مرافئ طبيعية» على طول سواحلها، وهي محطة مهمة لخطوط التجارة، لاسيما للسفن القادمة من الهند ودول شرق آسيا وسواحل أفريقيا «الترانزيت»، واتخاذ التجار خيرانها محطات لهم للاستيراد والتصدير مما تنقله السفن من ذهب وتوابل، وأخشاب الساى والتيك والجندل لكثرة استخدامه في صناعة السفن وبناء المنازل وغيرها من أصناف التجارة، متوافدين من الدول المجاورة والمحيطة بها.

وعند قيام الاتحاد في عام 1971 وضع المؤسسون، سيادة القانون والمساواة مظلة للمواطن والمقيم وكل من يعيش على أرض الإمارات، وتسارعت نهضة الإمارات العمرانية والتجارية نحو العالمية، مستقطبة العديد من الناس للعمل فيها لتحسين مستواهم المعيشي، وفي غضون عقود قليلة تغيرت معالم الإمارات، فضمت موانئ عالمية وجزراً من عجائب الأرض يقطنها العديد من رجال الأعمال والمشاهير في العالم، وشيدت على أرضها ناطحات السحاب تتلألأ أضواؤها على سطح الخليج، وبجانب هذه الحضارة العمرانية اهتمام بالتراث الإماراتي العريق، فأنشئت النوادي وتحفة ميادين سباق الخيل والكأس الأغلى في العالم، وميادين سباق الهجن، وسباق التجديف، والسفن الشراعية، والسباقات العالمية مثل سباق الزوارق السريعة واليخوت وغيرها، ما أسهم في اجتذاب جمع غفير من الناس إليها.

وفي فترة قليلة من الزمن، بلغ عدد الجنسيات التي تعيش على أرض الإمارات أكثر من 200 جنسية، يعيشون في سلام ووئام وانسجام تام.

بوناصر الزعابي - كلباء

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا