• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

سجَّل حالة خاصة في المشاركة الخامسة

فيسيليتش.. «الأربعيني» مدرباً ولاعباً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

يخطف إيفان فيسيليتش لاعب أوكلاند سيتي الأنظار في مونديال الأندية في نسخته الحالية، فقد بلغ الـ40، وسبق له المشاركة في البطولة 5 مرات، وكان حاضراً في النسخ التي لعب خلالها فريقه دور الضحية، ولكنه ظل حاضراً في أجواء البطولة فيما بعد حتى أصبح فريقه ثالث العالم في مفاجأة من العيار الثقيل.

والآن تتجه الأضواء من جديد صوب فيسيليتش، فهو مساعد المدير الفني، وتم تسجيله في قائمة الفريق لكي يشارك معه في البطولة بديلاً عن لاعب مصاب، مما يجعله صاحب حالة نادرة في عالم كرة القدم، حيث يقوم بمهام المدرب المساعد، والقائد الميداني داخل الملعب، وعلى الرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كان سيشارك أساسياً في البطولة أم لا، فإنه يظل صاحب حالة خاصة في أجواء المونديال.

ووفقاً لتقرير «الفيفا» فإن فيسيليتس يملك الخبرة الكبيرة في تاريخ بطولة كأس العالم للأندية، بالنظر إلى أنه شارك في 5 نسخ من المسابقة، ورغم إعلانه الاعتزال مطلع الموسم، فإن النادي لجأ لخدمات ابن الأربعين ربيعاً في اللحظة الأخيرة كبديل عن المصاب يوسف الخالصي، رغم أن فيسيليتش يركز منذ مطلع الموسم على دوره كمساعد مدرب.

ورغم أن من غير المرجح أن يدخل إلى المستطيل الأخضر في اليابان هذه السنة، فإن ذلك لا يزال أمراً ممكناً بالنسبة إلى اللاعب الأكثر تمثيلاً لنيوزيلندا، وربما يختار المدرب رامون تريبوليتكس إشراكه في النسخة الأخيرة له بالتأكيد. وسيكون مثل ذلك الظهور بمثابة عودة درامية للبطولة بالنسبة إلى اللاعب الفائز بالكرة البرونزية، إلى جانب نجمين مخضرمين نالا الذهبية والفضية، وهما سيرخيو راموس وكريستيانو رونالدو، وأسهم النجم النيوزيلندي بقوة في تحقيق فريقه المفاجأة واحتلال المركز الثالث في مونديال الأندية في المغرب.

وعقب مسيرة مشرفة حصد فيها لقب دوري أبطال أوقيانوسيا 6 مرات، وخاض كأس القارات 3 مرات، وكأس العالم مرة واحدة، اتخذ فيسيليتش قراراً بالتوقف عن لعب المستديرة الساحرة في مطلع الموسم، وبسبب الإصابة، أخذ اللاعب الذي لعب 88 مباراة دولية مع منتخبه الوطني يركز على مهمته الجديدة كمساعد للمدرب.

وعن ذلك قال فيسيلستش: بذلت جهوداً كبيرة لأستعيد لياقتي بنسبة 100%، لكن تجاوز حالة القلق يتطلب وقتاً أطول بكثير. قد يكون الأمر محبطاً جداً لأن تأثير المرء على الفريق كمدرب مختلف جداً عن تأثيره كلاعب. نأمل أن يكون اللاعبون قد تبنّوا التعليمات التي حصلوا عليها، هذه تجربة تعليمية عظيمة بالنسبة إليّ، وما زلت في بدايتها.

ورغم تركيزه على مهمته الجديدة في التدريب على الخط الجانبي للملعب، فإن هذا المدافع المخضرم ربما يربط حذاءه ويدخل أرضية الميدان مجدداً في كأس العالم للأندية في اليابان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا