• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

«فيلسوف التيكي تاكا» الأكثر تتويجاً باللقب

أبوظبي تنتظر جوارديولا لعزف السيمفونية الرابعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

محمد حامد (دبي)

يستأثر المدرب الإسباني بيب جوارديولا بأنه الأكثر فوزاً بمونديال الأندية، فقد حصد اللقب 3 مرات مع «البارسا» في مناسبتين، وتحديداً عامي 2009 و2011، ومع بايرن ميونيخ العام 2013 في المغرب، والمفارقة أن تعيينه مديراً فنياً لفريق «مان سيتي» تزامن مع حصول أبوظبي على حق تنظيم البطولة في نسختي 2017 و2018، ما يجعل الجميع يترقبون عودة المدرب الملقب بالفيلسوف من جديد إلى أبوظبي، ولكن مع «مان سيتي» هذه المرة.

الحلم الأكبر لمان سيتي، والطموح المشروع، يتمثل في الحصول على لقب دوري الأبطال، سواء الموسم الحالي أو الموسم القادم، ومن ثم التأهل لمونديال الأندية، وسيكون من الرائع أن يشاهد الجميع بيب، وهو يعزف لحن السيمفونية الرابعة له في البطولة العالمية، وهذه المرة على المسرح الكروي بأبوظبي.

جوارديولا لا يواجه خطراً في البقاء على عرش ملوك التدريب الأكثر فوزاً بلقب مونديال الأندية، فالمنافسة في النسخة الحالية تنحصر بين زين الدين زيدان المدير الفني للريال الذي لم يحصل على اللقب من قبل، والمدرب الكولومبي رينالدو رويدا المدير الفني لفريق أتلتيكو ناسيونال الذي لم يحظَ بشرف الحصول على اللقب العالمي من قبل.

بداية جوارديولا مع مجد مونديال الأندية جاءت تحت عنوان «دموع بيب في أبوظبي»، وهو العنوان الذي قررت الصحف العالمية وعلى رأسها «الكتالونية» أن يظل واجهة لصفحاتها الإلكترونية لأيام عدة، بعد أن نشرته على صدر نسختها المطبوعة في نهاية العام 2009، فقد كانت الصورة للمدرب الشاب بيب جوارديولا الذي توج بلقب مونديال الأندية في أبوظبي مع البارسا في 19 ديسمبر 2009، بعد أن تغلب على استوديانتس بطل الأرجنتين وأميركا الجنوبية.

ولم تظهر دموع «بيب» لحصوله على لقب مونديال الأندية فحسب، بل كانت دموع المجد على أرض أبوظبي بعد حصوله على سداسية المجد والتاريخ في العام 2009 «الليجا وكأس الملك ودوري الأبطال وسوبر أوروبا وسوبر إسبانيا ثم مونديال الأندية»، وفي ديسمبر 2009، بدأت قصة جوارديولا مع المجد في أبوظبي، وفي فبراير 2016 قررت إدارة مان سيتي المملوك لأبوظبي الاستعانة بخدمات المدرب الإسباني.

أبوظبي سوف تنظم مونديال الأندية في 2017 و2018، ولن يبخل بيب جوارديولا أو إدارة مان سيتي بأي جهد من أجل تكرار مشهد تتويج «بيب» بمونديال الأندية مرة أخرى في أبوظبي، ولكن هذه المرة ليست مع «البارسا» ولكن رفقة فريق «مان سيتي» المملوك لأبوظبي والذي بدأ في اكتساب شعبية كبيرة في الإمارات والعالم العربي، بعد أن حقق النتائج والبطولات التي تمنحه الحق في الانتشار العالمي، فقد توج بلقب البريميرليج عامي 2012 و2014، ويخطط للتربع على عرش دوري الأبطال في المستقبل القريب.

أما الفصل الثاني من قصة «فيلسوف التيكي تاكا» مع مونديال الأندية، فقد شهدت اليابان كتابة تفاصيله، حينما توج باللقب للمرة الثانية مع البارسا بعد أن اكتسح السد القطري برباعية نظيفة، وتفوق على سانتوس برباعية مماثلة، وهي المواجهة التي شهدت ظهور ليونيل ميسي وجهاً لوجه مع نيمار الذي كان يلعب للفريق البرازيلي.

أما ثالث سيمفونيات جوارديولا مع مونديال الأندية، فقد عزفها على أرض عربية أيضاً على طريقته في عزف السيمفونية الأولى في أبوظبي، حيث توج باللقب مع بايرن ميونيخ في المغرب، بعد أن تفوق على الرجاء المغربي في النهائي بهدفين دون مقابل، قبلها كان قد سحق جوانزو الصيني بطل آسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا