• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

«ريال زيدان» يبحث عن «حبة الكرز»

مونديال اليابان بين «برستيج» الأباطـــــرة والحلم اللاتيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

محمد حامد (دبي)

تجاوزت بطولة كأس العالم للأندية صورتها التقليدية التي كادت أن تلتصق بها على مدار السنوات الماضية، فلم تعد مجرد بطولة شرفية تواجه صعوبات مالية، وتعاني من النظرة الفوقية للأندية الأوروبية الكبيرة، فقد أصبحت كأس العالم للأندية في الوقت الراهن، وتحديداً منذ نسخة أبوظبي 2009 والتي توج بها البارسا، «حبة الكرز» لأباطرة القارة العجوز، وهي «البرستيج» العالمي لتلك الأندية، وهو ما أكدت عليه الصحافة العالمية، ونجوم «البارسا» بعد تتويجهم بلقب 2009، والذي أكمل لهم عقد البطولات الخمس التي حصدوها في العالم المذكور، ليعانقوا المجد بالحصول على 6 ألقاب في 2009.

وقد جرت العادة في السنوات الأخيرة أن يضع بطل أوروبا «المتوج بمونديال الأندية» شعار اللقب على صدر قميصه، في إشارة إلى أنه بطل العالم، مما يؤكد أن لقب مونديال الأندية أصبح مهماً لأندية القارة العجوز، فقد احتفل أنصار البايرن، وعشاق الريال، وجمهور البارسا باللقب العالمي بشغف بالغ في آخر 3 نسخ، حينما حصل «العملاق البافاري» على اللقب عام 2013، ثم حصده الريال 2014، قبل أن يخطفه البارسا في 2015.

ويسعى الريال إلى تأكيد سطوة أباطرة القارة العجوز على البطولة، فهو المتوج بلقب دوري الأبطال، ممثل أوروبا في النسخة الحالية، وقد سبق له الفوز باللقب في نسخة «المغرب 2014»، وهو لقبه الوحيد في الشكل الحالي للبطولة، ولكنه حصد لقب الإنتركونتننتال 3 مرات أعوام 1960 و1998 و2002، وهي البطولة التي سبقت ظهور مونديال الأندية، وكانت تجرى بين بطل أوروبا وبطل أميركا الجنوبية.

ويعد مونديال الأندية حلم أندية أميركا الجنوبية التي تفعل كل شيء للوقوف في وجه الأندية الأوروبية الأكثر قوة وشهرة ومالاً ونفوذاً، فهي النافذة التي يطل منها اللاعب اللاتيني «غير المحترف في أوروبا» على العالم، وعلى الرغم من تتويج الأندية الأوروبية باللقب 8 مرات، مقابل 4 مرات لأندية أميركا الجنوبية، فإن البطولة تظل حلماً لاتينياً مشروعاً، فالأندية القادمة من البرازيل والأرجنتين وكولومبيا وغيرها تظل الأكثر قدرة على الوقوف في وجه كبار القارة العجوز.

واللافت في الأمر أن قارة أميركا الجنوبية لم تجد من يدافع عن سمعتها الكروية سوى أندية البرازيل، فهي التي حصدت اللقب العالمي 4 مرات، ولم يتمكن أي فريق آخر من خارج البرازيل من الحصول على البطولة، فقد فعلها كورينثاينز عامي 2000 و2012، وحصل ساو باولو على البطولة عام 2005، تلاه إنترناسيونال في 2006، حينما تفوق على البارسا في النهائي، وحينها حصل الأهلي المصري على المركز الثالث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا