• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  11:35    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة جندي بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سيناء    

ابن غليطة ومهدي علي يتقدمان المشيعين

حمد الإبراهيم.. «اللقاء الأخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

شيع المئات من الوسط الإعلامي والرياضي جثمان الفقيد الزميل حمد فيصل الإبراهيم مقدم البرامج في مجموعة قنوات أبوظبي الرياضية، الذي ووري جثمانه الثرى ظهر أمس بمقابر القصيص في دبي، وسط حالة من الحزن وابتهالات الدعاء التي تضرعت للمولى عز وجل بأن يتقبل الفقيد، الذي وافته المنية أمس الأول بمستشفى هانوفر بألمانيا بعد صراع مع المرض.

وشاركت قيادات الوسط الرياضي والإعلامي يتقدمهم مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة ومهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني، بجانب حشد غفير من أهالي الفقيد وأصدقائه، في مراسم التشييع التي أعقبت الصلاة عليه، وسط حالة من الحزن غطت محيا المشاركين في المراسم، وابتهل المشيعون للمولى عز وجل أن يسكن الفقيد الراحل فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله الصبر وحسن العزاء.

من جانبه، وصف المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، الفقيد، بأنه كان من الكفاءات الإعلامية الرياضية الوطنية المتميزة، شكل إضافة حقيقية للمنظومة الإعلامية الكروية، وذكر رئيس الاتحاد أن الفقيد قد اجتمع عليه رأي الجميع أنه الإعلامي المبتسم الذي لم تكن الابتسامة تفارق محياه والخلوق وصاحب الإطلالة المتميزة، مذيعاً ومراسلاً، وهذا يعتبر من الخصال الطيبة التي يتركها الإنسان بعد وفاته.

وأعرب مروان بن غليطة عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد ولذويه ومحبيه، سائلاً الله عز وجل أن يرحمه ويغفر له، ويلهم أهله الصبر والسلوان، مؤكداً أن تفاعل الكثيرين مع وفاة هذا الإعلامي الشاب وكذلك خلال فترة مرضه، دليل واضح على الأثر الطيب الذي خلفه وراءه، والخصال الحميدة التي كان يتمتع بها خلال حياته.

ورثى محمد بن هزام، الأمين العام لاتحاد الكرة، حمد الإبراهيم، مشيراً إلى أن الفقيد كان من الكفاءات الوطنية الشابة، صاحبة الإطلالة المميزة، ورغم صغر سنة فإنه استطاع أن يلفت إليه الأنظار، وأن يقدم أداء إعلامياً مميزاً، عكس موهبة كبيرة، ولفت ابن هزام إلى أن الإبراهيم، كان قريباً من الجميع، يسعى دائماً لكسب كل من حوله، بعيداً عن أي أمور سلبية تؤثر بعلاقاته في مجال مهنته تحديداً، وهو ما جعل كل أطراف الساحة الرياضية في حالة حزن من المصاب الذي ألم به، ورحلة المرض التي عانى منها، قبل أن ينفذ قضاء الله، ويقابل ربه وينتقل إلى مثواه الأخير. وأوضح: «حمد ترك العديد من الإيجابيات والمآثر الجيدة، التي يجب تذكرها دوماً، خصوصاً لدى قطاع الإعلاميين الشباب»، وقال: حمد كان مثالاً لنموذج إعلامي إماراتي ناجح وخلال سنوات قليلة استطاع أن يجعل له بصمة واضحة، وحضوراً مميزاً، نسأل الله أن يتغمده برحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا