• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ساعة قبل الإفطار

أجواء إيمانية مع قراءة القرآن الكريم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مع اقتراب موعد أذان المغرب، ينشغل الصائمون بأمور عدة، فهناك من يمارس الرياضة، أو يجلس لمتابعة البرامج الدينية أمام شاشات التلفاز، ومجموعة ثالثة انخرطت في أعمال الطهو وإعداد مائدة الإفطار أو تساعد زوجاتها في هذه المهمة اليومية التي تتلذذ بها ربات البيوت، غير أن قراءة القرآن الكريم تعتبر على رأس الطقوس اليومية التي يمارسها المسلمون في أنحاء العالم، ومنهم خالد الميسوري 41 عاماً ويعمل محاسبا في شركة خدمات بترولية، موضحا أنه منذ أكثر من 12 عاما، يحافظ على الورد اليومي من القرآن الكريم قبيل ساعة الإفطار، والذي لا يقل عن جزء كامل من القرآن الكريم، فيكون له مدد روحي على مدار العام، حيث تأخذه مشاغل الحياة والمهام العديدة المطلوبة منه سواء في العمل أو في البيت، لافتاً إلى أن هذه القراءة تكون في المنزل وفي بعض الأحيان بين جدران المسجد المجاور لمنزله.

ويذكر الميسوري، أنه مع مرور اليوم الحادي عشر من شهر رمضان، وصل إلى الجزء 17 من القرآن الكريم، بفضل هذه اللحظات الثمينة التي يعيشها مع كتاب الله، متمنياً أن ينتهي من ختم القرآن الكريم مرتين على الأقل في رمضان الحالي، لأنه أكثر من مرة يخطط لختم القرآن أكثر من مرة في رمضان، ولكن لم يحقق ذلك سوى مرتين فقط في حياته، ويأمل تحقيقه للمرة الثالثة هذا العام.

أما عبدالفضيل رفيع، ويعمل موظفاً في إحدى الدوائر الحكومية، يضيف إلى ساعة ما قبل الإفطار، الوقت التالي على صلاة الفجر، حيث تكون فيها النفس البشرية في أكثر الحالات هدوءًا والذهن في منتهى الصفاء، حيث تكون قراءة القرآن الكريم خلال هذين الوقتين متعة للنفس، وعبادة وتفكر في كتاب الله على روية وهدوء ما يجعل القارئ مدركاً لكثير من المعاني والألفاظ التي يقرأها في كتاب الله.

أما أهم مميزات قراءة القرآن الكريم، قبل الإفطار، هو أن الأبناء يشاهدونه ويسمعونه وهو يتلو كتاب الله، فيجلس ابنه الأصغر «4 سنوات» إلى جواره، ويحاول القراءة مثل والده، فيتعلم منه أساسيات قراءة القرآن، ويترسخ في قلبه ووجدانه حب كتاب الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا