• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مسيرة 35 عاماً من العمل مع الشباب

سعيد المنّاعي: أسعى إلى أجيال تعي أهمية التراث وتحافظ عليه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

أحمد السعداوي

أحمد السعداوي (أبوظبي)

سعيد على المنّاعي، من الأشخاص الذين أعطوا الشباب الإماراتي والأجيال الصاعدة الكثير خلال مسيرته المهنية التي بدأت سنة 1981. عضو هيئة تدريس وقائد كشفي في قطاع الأنشطة التربوية في وزارة التربية والتعليم، ثم تدرج في كثير من الوظائف، من بينها موجه تربوي في منطقة رأس الخيمة التعليمية بين عامي 1997 و1999، إلى أن التحق بنادي تراث الإمارات بوظيفة رئيس قسم الأنشطة الشبابية، وصولاً إلى مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية في النادي، ليسهم في ترسيخ أسس وقواعد التراث الإماراتي في نفوس النشأ عبر برامج وأنشطة توعية عدة مستمرة طوال العام، وتأخذ في شهر رمضان منحىً يتوافق مع الشهر الكريم بما له من سمات روحية عظيمة في قلب كل مسلم.

برامج رمضانية

ويقول المناعي إن برنامج الأنشطة التي يمارسها النادي خلال شهر رمضان، تتطلب استعداداً خاصاً، أولها تغيير مواعيد الأنشطة لتتناسب مع أوقات الصيام وأداء صلاة التراويح، حتى يخرج منتسبو النادي بجرعة إيمانية وتراثية وبدنية كبيرة عبر الأنشطة المتنوعة، التي يشرف عليها خبراء متخصصون، ويأتي على رأس مناشط النادي في رمضان، انطلاق فعاليات ملتقى السمالية الصيفي، الذي يستهدف الفئات السنية الصغيرة، عبر ثلاثة مراكز تابعة للنادي، وهي أبوظبي، السمحة، الوثبة.

أما القرية التراثية في منطقة كاسر الأمواج، والتي تعتبر أيقونة تراثية مميزة في دولة الإمارات، فمواعيد العمل فيها طوال أيام شهر رمضان من الساعة 8 إلى 12 مساء، بما فيها نهايات الأسبوع، وتحتضن القرية فعاليات المهرجان الرمضاني لهذا العام، عبر مسرح أبوظبي على كاسر الأمواج، الذي يستضيف مسابقة أفضل ترتيل، إضافة إلى منشدين وعازفين وجوائز قيمة، ومسابقات ثقافية وتراثية مختلفة تحقق مزيداً من التفاعل مع الجمهور من المواطنين، والمقيمين، الذين يتاح لهم الاستمتاع بكل هذه الفعاليات في شكل مجاني، وفي أجواء ترحيبية تتناسب مع الشهر الكريم.

ويشرح المنّاعي: الأنشطة في شهر رمضان تتسم بالتنوع، والعودة بالشباب إلى الحياة الرمضانية الأولية، حيث نقوم بتعريفهم على الأكلات القديمة، وندرب الفتيات على كيفية صنعها على أيدي الخبيرات التراثيات التابعات للنادي، كما ندرب الشباب والنشء على التواصل مع الجيران ونعرفهم بأهمية علاقات الجيران وبأنهم مثل أهلنا والأقرب لنا في الظروف والمناسبات الاجتماعية، وهو ما كان سائداً في الزمن القديم ويبدو بوضوح في كل الطقوس والعادات الرمضانية لدى أهل الإمارات قديماً، وهو ما نسعى لإحيائه والحفاظ عليه حالياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا