• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

للمرة الأولى منذ 1993

«التانجو» تؤكد وجودها على منصة التتويج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

سانتياجو (أ ف ب)

ستكون الأرجنتين على منصة التتويج بغض النظر عن هوية المنتخب الذي سيتوج بلقب بطولة كوبا أميركا، وذلك بسبب وجود أربعة مدربين أرجنتينيين في الدور نصف النهائي من النسخة الرابعة والأربعين. خورخي سامباولي ضد ريكاردو جاريسا، خيراردو مارتينو ضد رامون دياز: إن مباراتي الدور نصف النهائي (تشيلي المضيفة مع البيرو)، و(الأرجنتين مع الباراجواي)، تحملان نكهة أرجنتينية بحتة بين أربعة مدربين يبحثون عن زعامة القارة.

وبغض النظر عن هوية المنتخب الذي سيحرز اللقب، سيكون هناك مدرب أرجنتيني على منصة التتويج للمرة الأولى منذ 1993، وتحديداً منذ أحرزت الأرجنتين لقبها الأخير على جميع الأصعدة بإحرازها اللقب القاري بقيادة الفيو بازيلي. «أنه مدعاة فخر كبير، إنه أمر جيد بالنسبة للشعب الأرجنتيني الذي أدرك بأنه يملك مدربين من نوعية رفيعة»، هذا ما قاله مدرب الباراجواي رامون دياز الذي دافع عن ألوان بلاده من 1979 حتى 1982 وشارك معها في نهائيات مونديال 1982 قبل أن تتسبب العلاقة المتوترة بينه وبين الأسطورة دييجو مارادونا الذي أحرز بصحبته كأس العالم للشباب عام 1979، باستبعاده عن مونديال 1986 الذي توج بلقبه «لا البيسيليستي».

إن شعبية المدربين الأرجنتينيين ليست غريبة أن كان في أميركا الجنوبية أو القارة الأوروبية، التي تحتضن حالياً اثنين من الكبار وهما دييجو سيميوني (أتلتيكو مدريد الإسباني) ومارسيلو بييلسا (مرسيليا الفرنسي). لكن الحضور التدريبي الأرجنتيني بلغ في النسخة الرابعة والأربعين من البطولة القارية آفاق غير مسبوقة بوجود ستة مدربين من أصل 12، ما أنتج في نهاية المطاف عن حضور أربعة منهم في المربع الذهبي الذي يشكل مواجهة بين مدرستين مختلفتين أيضا. فهناك تشيلي سامباولي وارجنتين مارتينو اللتان تتمتعان بأسلوبهما الهجومي المثير المتأثر بمدرسة مارسيلو بييلسا، بمواجهة منافسين يعتمدان على المنطقة المغلقة والهجمات المرتدة.

ومن البديهي أن يعرب مارتينو عن اعجابه بسامباولي فهما من المدرسة ذاتها، من مدرسة بييلسا الذي كان يعير اهتمامه للعرض أكثر من النتيجة. وكما الحال بالنسبة لبييلسا، فسامباولي ومارتينو من مدينة روزاريو، حيث الأغلبية العظمى من متابعي كرة القدم تشجع نيولز أولد بويز، الفريق الذي دافع عن ألوانه «آل لوكو» بييلسا ثم خاض أولى تجاربه التدريبية التي قادته إلى احراز لقب الدوري المحلي مرتين عامي 1991 و1992.

وبوجود النجمين الكبيرين ليونيل ميسي وانخيل دي ماريا المولودين في روزاريو أيضاً، يملك مارتينو كل ما يحتاجه من أجل الفوز باللقب الذي أفلت من معلمه بييلسا مرتين مع «لا سيليستي» عام 1999 (خرج من ربع النهائي) و2004 (حل وصيفاً). ورغم أن المدربين كانا خلال مسيرتهما في الملاعب من الهدافين البارزين، فان أسلوبهما التدريبي يميل إلى التحفظ الدفاعي الذي سمح لهما في استغلال الإمكانيات المحدودة لفريقيهما والوصول بهما إلى الدور نصف النهائي.

الباراجواي وصلت إلى دور الأربعة بانتصار وحيد حققته على جامايكا المتواضعة (1-صفر في الجولة الثانية من الدور الأول)، لكنها تمكنت من مقارعة الأرجنتين في الجولة الافتتاحية بالتعادل معها 2-2 بعد أن كانت متخلفة صفر-2 ثم أجبرت الأوروجواي حاملة اللقب على الاكتفاء بالتعادل (1-1 في الجولة الأخيرة) قبل أن تسقط البرازيل في الدور ربع النهائي بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1. وبإمكان دياز الذي كشف عن حلمه بتدريب الأرجنتين في يوم من الأيام، أن يعجل في تحقيق رغبته في حال تمكن من إسقاط بلده الأم في مواجهة الليلة وإنهاء حلم «لا سيليستي» بإحراز اللقب الأول منذ 22 عاماً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا