• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

الفريق التاسع

نهائي خليجي 100%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

من الطبيعي أن يكون طرفا النهائي دورة كأس الخليج الحالية “أو غيرها” فريقين خليجيين، لكنني ما أعنيه هو نجاح المدرب الوطني في تحمل المسؤولية، وباقتدار، بما يوحي أن العدوى ستصيب بقية المنتخبات المشاركة لعلها ستأتي بعد عامين وتكتب تحت بند جنسية المدرب اسم بلادها، وبالعربي الفصيح.

هذا من باب التمنيات، لأننا مصابون بفيروس البحث عن كلمة عالمي، ففي الخليج يعني لنا أي مدرب من خارج بلادنا العربية أنه عالمي، خاصة إذا احتسب على بلدان الكرة المتقدمة: أوروبا وأمريكا اللاتينية، ويستوي في ذلك المدرب أو لاعب الكرة.. أو الروائي.. وبقية الخبراء ذوي السحنات الشقراء “والوصف قابل للتعديل”.

تحدثت امس عن زمّار الحي الذي لا يطرب، وهذا الزمّار يكون عمله من باب المغامرة فإذا فشل فإنه متوقع فشله، ولا بد من طرده فورا، أما إذا نجح فسيعتبر ذلك إنجازا “يشبه الإعجاز”، كيف لهذا الفتى الذي يسكن بجوارنا في الحي، ونعرفه منذ الصغر.. أن يطلق كل هذه النغمات من جوف مزماره؟ كيف له أن ينجح فيما لم ننجح نحن فيه، وربما ليس في غيره .. حتى.

على دكة الجهاز الفني والاحتياطي لن نشاهد “الخواجات” يستعرضون علينا بتلك النظرات التي تبدو لفرط تأثرنا بهم “غير” وأنهم يفكرون فيما لا يستطيع مواطن من بلدنا أن يفكر به، ولديهم خطط جاهزة لقلب النتيجة فورا، وتحقيق النصر في طرفة عين!!

قال المدرب الوطني كلمته، وبقوة لها صدى أكبر من أي كلمة أخرى.

حصد فريقه العلامة الكاملة من النقاط في الدور الأول، وأزاح في الدور الثاني من طريقه مدربين لهما وهجهما وحضورهما في المفكرة الكروية الخليجية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا