• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م

تجار النفط يستهدفون تطوير مسارات جديدة لبيع الإمدادات المتزايدة

«بي بي» تشحن 3 ملايين برميل من الخام الأميركي إلى آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

سنغافورة (رويترز)

تشحن شركة بي بي النفطية نحو ثلاثة ملايين برميل من الخام الأميركي إلى عملاء عبر آسيا، لتحتل بذلك موقع الريادة في عملية طويلة ومعقدة من المرجح أن تصبح أكثر شيوعاً عقب إعلان أوبك الأسبوع الماضي عن خفض كبير للإنتاج.

وتسلط مساعي بي بي، التي تتضمن واحداً من أطول المسارات البحرية في العالم، وسبع ناقلات نفطية، وسلسلة من عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى، الضوء على رغبة تجار النفط في تطوير مسارات جديدة لبيع الإمدادات المتزايدة من النفط الصخري الأميركي الرخيص إلى آسيا أكبر منطقة مستهلكة للخام في العالم.

وبينما جرى السماح بتصدير النفط الأميركي بعد حظر استمر 40 عاماً، تم رفعه قبل عام، فإن المسافة والتكلفة وتعقيد عملية الشحن إلى آسيا أبقى التدفقات شحيحة حتى الآن. لكن في الوقت الحالي، وباستغلال شبكتها العالمية للشحن والتجارة، صار بإمكان بي بي التغلب على قيود الموانئ الأميركية، والحاجة إلى نقل النفط بين السفن قبالة ماليزيا، لتقسيم الشحنات بين عملاء في آسيا، وفقاً لمصادر تجارية وبيانات الشحن البحري على خدمة آيكون لتومسون رويترز. وقال مصدر مطلع بقطاع الشحن البحري في سنغافورة: «أخذ فروق الأسعار الإقليمية، وأسعار الناقلات المختلفة، ومنحنى السعر الآجل بعين الاعتبار عند بحث احتياجات التسليم، وجداول الأطراف الأخرى، ليس بالأمر اليسير لكثير من شركات تجارة النفط». وأضاف المصدر: «إن بي بي ربما تكون واحدة من بين نحو ست شركات قادرة على القيام بذلك».

وبينما تعد عمليات بي بي حاليا الأكثر تعقيداً، فإن شركات أخرى بدأت أيضاً في تطوير التجارة بين الولايات المتحدة وآسيا. وتشحن شركة يونيبك، الذراع التجارية لسينوبك أكبر مصفاة في آسيا، نحو مليوني برميل من خام غرب تكساس الأميركي إلى الصين هذا الشهر، بينما تصدر شركة ترافيجورا لتجارة النفط نحو مليوني برميل من الخام الأميركي إلى آسيا.

وزادت حوافز جلب النفط الأميركي إلى آسيا، بعد اتفاق منظمة (أوبك) التي تقودها دول شرق أوسطية، وروسيا، على خفض الإنتاج، مما شجع مصافي النفط في المنطقة على السعي إلى بدائل لتعويض نقص الإمدادات المحتمل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا