• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

النفط يتماسك وسط شكوك حول نجاح «الاتفاق» في إنهاء تخمة المعروض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

عواصم (رويترز)

تماسكت أسعار النفط أمس، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون ما إذا كانت أوبك وروسيا ستنفذان تخفيضات في الإنتاج جرى التعهد بها للقضاء على تخمة المعروض التي تعاني منها الأسواق منذ أكثر من عامين.

وبحلول الساعة 0950 بتوقيت جرينتش، ارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت عشرة سنتات للبرميل. وصعد سعر الخام الأميركي الخفيف 15 سنتا إلى 51.08 دولار للبرميل. وارتفعت أسعار النفط بما يصل إلى 19 % بعد أن أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا الأسبوع الماضي عن تخفيض الإنتاج العام المقبل في مسعى لدعم الأسواق. لكن شكوكا نشأت بشأن ما إذا كانت التخفيضات المزمعة كبيرة بما يكفي كي يستعيد السوق توازنه.

ومنذ الإعلان عن الاتفاق، أعلنت أوبك وروسيا عن مستويات قياسية من الإنتاج، فيما أبدى الإنتاج في مناطق أخرى مرونة أيضا. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إنها تتوقع انخفاض إنتاج النفط المحلي لعامي 2016 و2017 بأقل من التوقعات السابقة.

وتجتمع أوبك مع المنتجين المستقلين في مطلع الأسبوع المقبل في فيينا للاتفاق على تفاصيل الخفض الذي يهدف إلى تقليص إجمالي الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يوميا.

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس، إن المملكة ملتزمة بتلبية الطلب العالمي على النفط بما في ذلك الطلب الأميركي، مع الحفاظ على استقرار وتوازن السوق الدولية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية. وأدلى الفالح بتلك التصريحات بعد اجتماع مع نظيره الأميركي إرنست مونيز في الرياض. ونقلت الوكالة عن الفالح قوله إن المملكة ملتزمة باستقرار وتوازن سوق النفط. وأضاف: «بالإضافة إلى سوق النفط، نحن نتطلع إلى الحديث عن بعض القضايا الرئيسة التي بدأنا في مناقشتها منذ اجتماع مجموعة الـ 20 في يونيو من هذا العام، بما في ذلك كفاءة استخدام الطاقة، والسير بسياسة الطاقة للأمام، وقضايا التكنولوجيا والمناخ، هذا الحوار موجود منذ 25 سنة، ومبني على الثقة والتفاهم بين بلدينا». من جهة أخرى تم عقد الاجتماع السنوي للجنة التعاون الفني السعودية الأميركية لشؤون الطاقة، برئاسة وزير الطاقة المهندس خالد الفالح، ووزير الطاقة الأميركي، حيث تناول الاجتماع عدة جوانب مهمة، أبرزها كفاءة الطاقة وترشيدها، وأهمية الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، وتقنيات فصل وتخزين وإعادة استخدام ثاني أكسيد الكربون، وتطوير تكنولوجيا الطاقة الأخرى بأنواعها، وتقييم سياسة الطاقة. كما تطرق اجتماع اللجنة الثنائية، وفقا لـ«واس» إلى«قضايا أخرى، من ضمنها التغير المناخي والاتفاقيات والمحادثات الدولية حوله». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا