• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رسالة إلى الموهوبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

كُلٌ يتمنى أن يكون ذلك الشخص الذي يفقده العالم يوم رحيله، ذلك الإنسان الذي لم يعش في حدود نفسه فقط، بل أبهج القلوب وأدخل السرور على كل من حوله، فجذب أرواح الخلق إلى خالقهم، وكان مفتاحاً للخير، نعم.. جميعاً نستطيع أن نكون كذلك، مهما كان دورنا في الحياة فنحن دعاة للخير، ونحن مطالبون بالخير.. فمن منا لا يملك الموهبة؟ ومن منا لا يهوى أن يسمى موهوباً؟

عندما نتحدث عن العقل المثقف، النقي، الشغوف بالعلم، فنحن نشير إلى فئة وهب إليها المولى تلك الروعة، ألا وهم الموهوبون. البعض منهم لديه القدرة الإبداعية الفطرية، ولكن البعض حرص على تطويرها وصنع جمالها، ربما تكون أحدهم! وربما تتهاون بما لديك من فكر ناضج، ستصل حتماً لشواطئ الإبداع، ولكن لا تهملها، بل جمّلها. فإن لم تجد من يصفق لك، فاجعل الكون مجبراً على أن يصفق واقفاً على قدميه. ربك أنعم عليك بجمال الفكر، فارسم جمال القوة بأناملك.

فهناك صغار مثل أعمارنا، بعمر الزهور ومن خلال أناملهم، بطراوتها وجمالها، خطّوا لنا إبداعاً، وجعلوا الكل يقف مذهولاً لروعتها.. فهلمّوا إلى الجد أيها المبدعون، فكل صعب بالتنمية يهون، فما أجمل المعالي وما أقبح الدنايا، الكلمة كما المفتاح لأبواب الخير الزكية، والدين كما النور للحاضر المجهول، والطموح كإشراق شمس إذ جاء صباح ينير البرية.

يا مبدعة: تعلمي من الحياة درساً، وكيف ستصبح إذا أمِلنا؟ إذا زرعنا قلوبنا طموحاً وهدفاً فنبقيها حيّة.. تعلمي كيف تكوني موهوبة، لأنكِ ذات موهبة..!

علياء عادل عبدالله نقي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا