• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

غدا في وجهات نظر..

نورة الكعبي تكتب: الإعلام الرقمي وثقافة الحوار والشراكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

الاتحاد

الإعلام الرقمي وثقافة الحوار والشراكة

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي  وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي  أن وضع المعاني الكثيرة في ألفاظ أقل يعني توخي الدقة لإيصال مغزى الكلام، والدقة تستوجب الجهد، والجهد يستغرق وقتاً. لكن الأهم من كل ذلك، أن اختزال فكرة محددة للجمهور يتطلب حساً عالياً بالمسؤولية لدى القائد لتوجيه رسالة واضحة تعكس المقصد الحقيقي منها، فلا يتم تأويل الكلام أو تفسيره بشكل خاطئ من قبل المتلقي، لأن كل التباس خلاف.

 وتقول نورة الكعبي: إذا كنا نحن المسلمين قد تربيّنا على أصول ومقاصد الإيجاز من القرآن الكريم، ففي القرن العشرين وما بعده أصبح الإيجاز سمة العصر، ولعل الهدف الرئيس لكل الابتكارات التكنولوجية هو اختصار المسافات وتوفير الوقت والجهد في كل أعمالنا وأنشطتنا. أما الإعلام الجديد وقنوات التواصل الإلكترونية فكان لها الدور الأكبر في ترويض اللغة واختزال المفردات أو حتى الاستغناء عنها بالمطلق لصالح الصورة و«الإيموشن»، وفي كثير من الأحيان ساهم هذا الاختزال في اجتزاء قيم ومفاهيم أساسية كالهوية والانتماء والتي لا تحتمل الالتباس أو الموقف المزدوج منها.  أنه من الضروري تأسيس ثقافة الحوار الإيجابي بين أفراد المجتمع الواحد يصونها القانون والاحترام المتبادل والقيم الأخلاقية التي تشكل مناعة قوية أمام الإفراز العشوائي للثقافات عابرة القارات.

قمة «المزيد من التنسيق»:

 يقول د. أحمد عبدالملك إن واقع الحال يؤكد أهمية رسم موقف خليجي واضح وصريح حيال الوجود الإيراني في كل من العراق ولبنان واليمن وسوريا.. عند نشر هذا المقال سيكون البيان الختامي للقمة السابعة والثلاثين لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمنعقدة في البحرين، قد نُشر وعرف مواطنو دول المجلس حيثياته ومواضيعه. لكن هواجس أبناء المنطقة تظل معروفة، وما يشغل بالهم يشغل بال القادة أيضاً. وبالطبع، فإن الموضوع الأمني يتصدر أجندة طاولة القمة، لأنه لا تنمية ولا استقرار دون مناخ أمني يدعم جهود الدول في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ومع التقدير لما تحقق في هذا المجال، وهو أهم مجالات التعاون المشترك، فإن الأخطار المُحيطة بالمنطقة تتطلب المزيد من التلاقي حول نقاط الاتفاق في المسألة الأمنية، والتي تُلقي بظلالها أيضاً على موضوع التنسيق العسكري. ولا شك أن جولة خادم الحرمين الشريفين في المنطقة لها أهميتها، لكونها جاءت قبيل القمة، وقد فسّرها البعض كمؤشر آخر على دعم التفاهم العربي، وبلورة مواقف تضامنية بين الدول العربية.

«أوبك» تعود من جديد:

يرى د.محمد العسومي أنه لا بد من التعاون مع لاعبين من خارج «أوبك» وإشراكهم في أي ترتيبات جديدة لتثبيت الأسعار، وبالأخص روسيا. وحسب العسومي، فإن  منظمة الأقطار المصدِّرة للنفط «أوبك» تخرج معافاة من غرفة الإنعاش.. هذا هو الوصف الدقيق لعودة المنظمة لتعلب دورها التاريخي في استقرار أسعار النفط بعد اتفاقها الأخير في العاصمة النمساوية «فيينا» بتخفيض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً إلى 32.5 مليون نزولاً من 33.7 مليون برميل يومياً، علماً بأن إنتاجها الفعلي تجاوز 38 ألف برميل الشهر الماضي. لقد استعجل كتاب وخبراء عديدون، وبالأخص في الغرب نعي «أوبك» في السابق، قائلين، بأنها انتهت من الناحية العملية، ولم يعد بإمكانها لعب دور المنظم لسوق النفط العالمية.