• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

تاريخ للمصريين أم شهادة للماسونية والقو ى العالمية الخفية؟

لغز المسلات الفرعونية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 ديسمبر 2016

إميل أمين

ما سر تلك المسلات المصرية الشاهقة التي ترتفع إلى أعلى عليين في كثير من بقاع وأصقاع العالم الأول، من لندن إلى روما، ومن باريس إلى واشنطن؟ هل هي شهادة على تاريخ مصر الفرعونية؟ أم أن هناك ما هو أكثر غموضاً بشأنها ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بروايات وأساطير حول علاقة القدماء المصريين بالكائنات الفضائية من جهة، وجماعات العالم الخفي، مثل «الماسونية» بنوع خاص، من جهة ثانية؟

هنا قد يقول قائل «وما الجديد الذي يستدعي طرح علامة الاستفهام هذه؟».

الواقع أن الأمر مثير بالفعل، إذ يتصل بسلسلة الروايات التي يكتبها المؤلف الأميركي «دان براون»، والتي تترجمها هوليوود عبر شاشتها الفضية إلى أفلام تغزو العالم، فلا ينسى أحدنا فيلم «شيفرة دافنشي»، أو «ملائكة وشيطان» وقد كان فيلمه الأخير «أنفيرنو»، والمستمدة قصته التاريخية من ملحمة «الكوميديا الإلهية» للشاعر الإيطالي «دانتي الليجيري»، هي الدافع لكتابة هذه السطور... لماذا؟

يلحظ المشاهد المحقق والمدقق أن براون يستخدم في أفلامه ورواياته «المسلات المصرية» كشيفرة تاريخية لحل الكثير من الألغاز الآنية، والتي تتقاطع ولا شك مع عقائد الماسونية، تلك الجماعة السرية التي كثر الحديث عنها، وكُتبت من حولها مئات الكتب ولا يزال سرها غامضاً، ولم يسبر غورها أحد.

من أين تبدأ قصة المسلات؟ وهل حقاً هي أكثر من شواهد تاريخية، وهناك اليوم مثل «براون» من يحاول أن يمسح عنها الغبار؟ أم أن الأمر برمته ليس إلا محاولة لتزوير التاريخ وإلصاق تهم بتاريخ مصر الفرعونية، لا تقوم عليه أدلة وبراهين حقيقية علمية، عبر التلاعب بالكلمات والصور على شاشات العالم برمته، لا هوليوود فحسب؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا