• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..إرهاب بلا حدود ولكل بلد «داعشه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

الاتحاد

إرهاب بلا حدود ولكل بلد «داعشه»

يقول عبدالوهاب بدرخان إن تصعيد «داعش» عملياته في هذه الفترة مرتبط بمناسبتين: الأولى مرور عام على إعلان «دولة الخلافة»، والثانية إثبات أنه لم يضعف في مناطق سيطرته. جمعة بعد جمعة يفسد «داعش» صلاة الجماعة لمسلمين أصبح واضحاً أنهم، الى أي مذهب ينتمون، لا صلة لهم على الاطلاق بـ «اسلام» هذا التنظيم الإرهابي. من القديح والدمام في السعودية، إلى صنعاء في اليمن، وأخيراً في الكويت، أظهر «داعش» أن لا حرمة عنده للمساجد، ولا حرمة لشهر رمضان المبارك. بل لا حرمة للآمنين في تونس أو في مصر وليبيا أو في فرنسا. لا يمكن أن يكون هناك دينٌ يبيح لمؤمنيه هذه البهيمية المنفلتة، فكل ما كان يروى عن الحرص «الداعشي» المزعوم على تطبيق صارم لـ «الاسلام»، كما يدّعيه، تنفيه ممارساته، ومنذ إطلالة شهر الصوم راح «داعش» يعرض وجوهاً أخرى من وحشيته، التي يبدو أنها لا تزال تخفي ما هو أدهى من شذوذات الإجرام ونزواته، إغراقاً وإحراقاً وذبحاً وإعداماً بالقذائف الصاروخية.

هناك سعي «داعشي» دؤوب إلى إشعال الفتنة، ورغم أنه يضغط على العصب المذهبي إلا أنه مكشوف، ولذلك فهو لن يحقق هدفه، فلا هو صاحب رؤية ولا هو مشروع تغيير. حتى لو كان هناك من يحقق أهدافه من خلال «داعش»، فالمؤكد أنه ليس بشير استقرار بل نذير خراب وانهيار على كل المستويات. وما يسمى «دولة الخلافة» مجرد اسم اتخذته عصابة لا تتقن سوى القتل وادارة الفوضى بالارهاب وأساليب الاحتيال وانعدام الرحمة والأخلاق. هذا في حدّ ذاته يلتقي مع مآرب لأطراف دولية واقليمية تكثر الكلام عن خطر المتطرفين والتكفيريين على استقرار المنطقة، ولا تتردد في مفاقمة الاضطراب. هذه الأطراف تتصرّف وكأن «داعش» جاءها كهديّة غير متوقعة تحمي مصالحها أو تُضيف اليها.

مع انتشار الاعتداءات خارج رقعة السيطرة التي أحرزها «داعش» في العراق وسوريا، أصبح بالإمكان القول إن هناك أكثر من «داعش»، أو أن لكل بلد «داعشه»، ما يوجب يقظةً قصوى ومراجعةً لكل الخطط والإجراءات الأمنية وعدم إهمال للشبهات حتى لو لم يُسجَّل لأصحابها أي نشاط حديث. فالعمليات الانتحارية الفردية في المساجد كما في السعودية والكويت، والهجمات الفردية أيضاً ضد رواد الفندق في تونس أو مصنع الغاز في فرنسا، تشير إلى وجود بنية إرهابية مدرّبة ومجهّزة ولديها تواصل مع قيادة ما في الخارج. ومن الواضح أن هذه «الخلايا النائمة» و«الذئاب المنفردة» قد أُوقظت ونُشّطت في الآونة الأخيرة، وهذا هو الصداع المقلق الذي تخشاه كل الأجهزة الأمنية بلا استثناء. «داعش» أصبح إرهاباً بلا حدود.

إيران وسيناريو «النظام الصيني»

يقول راي تقيه : من بين المسائل المهمة التي ينبغي التفكير فيها في وقت تدخل فيه المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة مراحلها النهائية هي كيف ستنفق إيران مليارات الدولارات التي ستتلقاها نتيجة اتفاق. فمؤيدو الاتفاق يشددون على أن إيران ستضخ الجزء الأكبر من هذه الثروة في اقتصادها المتضعضع وذلك، كما يقولون، على اعتبار أن إيران كانت تولي الأولوية خلال الأوقات الاقتصادية العصيبة لتمويل أنشطها الضارة وبالتالي فإنها ليست في حاجة لتوجيه أموال جديدة في ذلك الاتجاه. بيد أن هذه القراءة المثيرة للاستغراب تتغاضى عن حقيقة أن سياسات إيران الإقليمية، وديناميتها الداخلية، تشهد تحولات كبيرة.
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا