• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

تحليل إخباري

سقوط حلب قد يكون انتصاراً لروسيا وهزيمة لأميركا في الشرق الأوسط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

واشنطن (رويترز)

اعترف مسؤولون أميركيون بأن خسارة قوات المعارضة المعتدلة التي تدعمها الولايات المتحدة النصف الشرقي من حلب أمام القوات الحكومية السورية المدعومة من روسيا ستكون هزيمة لجهود الرئيس باراك أوباما لتشجيع الديمقراطية، ودحر الإرهاب في الشرق الأوسط.

وعكس تقييمهم المتشائم توقع سقوط آخر مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة في حلب، وتضم عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين قريباً في يد الجيش السوري المدعوم من روسيا وإيران وفصائل شيعية من العراق ولبنان ومناطق أخرى. وقال بول بيلار، وهو محلل أميركي كبير سابق لمعلومات المخابرات: «إن سقوط شرق حلب سيواجه الولايات المتحدة بحقيقة أن دعم معارضة معتدلة مع أي أمل بأن تتولى الحكم في سوريا في المستقبل لم يعد أملاً».

وقال المسؤولون: إن هذه الهزيمة ستقلل من تأثير الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على مسار الحرب الأهلية السورية، والتي من المحتمل أن تستمر على المنوال نفسه، وتشعل عدم استقرار بشكل أكبر وتطرفاً، وعنفاً، وتدفقا للاجئين، وتناحرات إقليمية.

وستمثل خسارة قوات المعارضة المعتدلة انتصاراً كبيراً للرئيس بشار الأسد، وتضمن سيطرته على كل المدن السورية الرئيسة، ومعظم الجنوب والقطاع الأوسط الذي يمثل العمود الفقري والجناح الغربي المجاور للبحر المتوسط. وستبرر هذه الخسارة أيضاً رهان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن في استطاعته إنقاذ الأسد حليف موسكو منذ فترة طويلة بالتدخل في سبتمبر 2015 بقوة جوية ومدفعية طويلة المدى ومستشارين عسكريين ودعم آخر.

ومع استعداد أوباما لترك منصبه في 20 يناير مُنيت سياساته في العالم الإسلامي بسلسلة نكسات. فقد تبددت آماله بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقام بسحب القوات الأميركية من العراق بحلول نهاية 2011 ولكنها عادت مرة أخرى بأعداد محدودة لمساعدة الحكومة على قتال تنظيم داعش. ... المزيد