• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الطفلة المغردة على تويتر تفر من شرق حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

حلب (أ ف ب)

دفعت المعارك العنيفة بين قوات النظام والفصائل المعارضة في شرق حلب الطفلة بانا العابد التي تحظى تغريداتها على موقع تويتر بعشرات الآلاف من المتابعين، إلى الفرار مع عائلتها إلى حي أكثر أمانا، وفق ما ذكر والدها لوكالة فرانس برس. وقال غسان العابد عبر الهاتف «تضرر منزلنا جراء القصف» في الأيام الأخيرة مع تقدم قوات النظام وسيطرتها على نحو ثلثي مساحة الأحياء الشرقية التي كانت تحت سيطرة الفصائل المقاتلة منذ العام 2012. وأضاف «اقترب الجيش كثيرا من حينا واضطررنا للنزوح إلى مكان آخر ونحن الآن بخير».

وبمساعدة والدتها فاطمة، بدأت بانا في 23 سبتمبر التغريد بالانجليزية عبر حساب يحمل اسمها غداة بدء قوات النظام هجوما بريا على شرق حلب مدعوما بغارات روسية كثيفة.

ومنذ ذلك الحين، حظي حساب بانا الموثق على تويتر بـ 210 آلاف متابع يتفاعلون معها ويشاركون تغريداتها.

لكن تغريدة كتبتها والدتها بالانجليزية مساء الأحد أثارت قلق رواد موقع التواصل الاجتماعي، وجاء فيها «نحن متيقنون أن الجيش سيلقي القبض علينا الآن. سنلتقي مجددا ذات يوم، أيها العالم العزيز.إلى اللقاء. فاطمة».

ولم تنشر الوالدة وطفلتها أي تغريدات بعد 24 ساعة، ما دفع المغردون إلى إطلاق هاشتاغ بالانجليزية «أين بانا؟». ... المزيد