• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

ثمنوا حكمة قادة «التعاون» في مواجهة التحديات بالمنطقة

برلمانيون بحرينيون يؤكدون أهمية تحقيق الاتحاد الخليجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

عمر الأحمد (المنامة)

رحب أعضاء في مجلسي النواب والشورى بمملكة البحرين بانعقاد الدورة الـ37 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، وأبدوا تطلعهم لصدور قرارات مهمة من شأنها تعزيز التلاحم بين شعوب ودول الخليج ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

وأكد عضو مجلس الشورى عبدالعزيز العجمان أن القمة تعمق التلاحم والتعاضد والتآزر بين قادة مجلس التعاون وشعوبهم. وأشار إلى حجم التطلعات في المزيد من التآخي، وأضاف أن قمم مجلس التعاون تحقق آمال الشعوب الخليجية في توحيد الرؤى التنموية. وأضاف «التعاضد الخليجي يتسق مع الأهداف المشتركة بيندول المجلس ويؤكد مدى تماسك هذه الدول مع بعضها، وفي كل قمة نخطو إلى الأمام في سبيل تحقيق الاتحاد الخليجي، وكان هذا جليا في التصدي للمليشيات الانقلابية في اليمن والسعي نحو عودة الشرعية». وأشار إلى مدى دراية الشعوب الخليجية بالتحديات المشتركة ولاسيما سعي بعض الدول إلى بث الطائفية ونشرها في المجتمعات الخليجية مما يجعل هذه الشعوب أكثر تماسكا مع بعضها البعض ومع قيادتها التي تتعامل بحكمة في التعاطي مع هذا الملف. وقال: «عاصفة الحزم كانت إحدى الأمثلة الواضحة في الحزم للتصديات الخارجية».

وقالت عضو مجلس النواب دلال جاسم الزايد: إن انعقاد قمة مجلس التعاون أتى في وقته لمناقشة وتفعيل بعض المواضيع المهمة ولاسيما الاتحاد الخليجي في وقت تشهد المنطقة قلاقل وعدم استقرار. وأشارت إلى أنه مع انعقاد كل قمة خليجية نشهد قرارات هامة تصب في مصلحة المواطن الخليجي والمنطقة. وأكدت على وحدة دول مجلس التعاون وتشكيل قوة خليجية مشتركة لصد الأخطار التي تحيط بالمنطقة التي تتمتع بموقع استراتيجي هام وتسعى بعض الدول إلى التدخل بها لزعزعة أمنها واستقرارها، ونأمل سماع قرارات تعزز مواجهة التحديات التي قد تشهدها المنطقة في المستقبل». وعبرت عن تطلعها لقيام الاتحاد الخليجي والذي من شأنه تقوية المجلس وتحصينه بشكل أكبر. كما تطرقت إلى أهمية الاتحاد في تعزيز القوة الاقتصادية والاجتماعية الخليجية، وقالت: «دولنا تستمد قوتها من شعوبها كما تستمد شعوبنا قوتها من حكمة قادتها الذين أكدوا طيلة السنوات أنهم على قدر كبير من الحكمة، كما أن مؤسسي المجلس وضعوا الركائز الأساسية ورسموا خريطة الطريق لتقوية روابط الدول الخليجية مع بعضها بعضاً».

ووصف عضو مجلس النواب خليفة الغانم قمة مجلس التعاون بـ«العيد الخليجي». وذكر أن الشعوب الخليجية تراقب هذه القمة باهتمام. وقال: «التكامل والاتحاد أصبح مطلباً خليجياً لما له من أهمية بالغة في تأسيس وتفعيل منظومة موحدة من النواحي الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية والعسكرية». متأملا صدور قرارات مهمة تصب في مصلحة المواطن الخليجي كتوحيد العملة. وأشاد بالارتباط الوثيق بين القادة والشعوب وبحكمة القادة في إدارة الملفات الأمنية في المنطقة. مشيرا إلى «عاصفة الحزم» كمثال، والذي تجلى فيه حزم القادة الخليجيين في تصديهم للأطماع التوسعية التي تنتهجها بعض الدول.

وقال عضو مجلس الشورى خالد المسلم: «نحن في ظل دول مجلس التعاون نعيش على أرض صلبة ومطمئنين وليس لدينا أي مخاوف، بل إن المواطن الخليجي يعيش بسعادة على عكس بعض مواطني بقية دول العالم. حتى قانون (جاستا) لا نعيره أي اهتمام، وكل دول العالم يشهد لنا بالقوة والعزيمة». وتحدث عن طموح وتطلعات المواطن الخليجي في تشكيل الاتحاد الخليجي وتوحيد العملة، كما تحدث عن تشارك الشعوب الخليجية مع بعضها البعض أفراحها وأحزانها. مشيرا إلى مشاركة الخليجيين باحتفالات الإمارات في اليوم الوطني الـ45 ، ومستذكرا توجه أفراد من الشعب البحريني لتعزية أسرة الشهيد طارق الشحي الذي استشهد في البحرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا