• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

ثمرة تعاون وشراكة بين «المجلس الوطني» والاتحاد البرلماني الدولي

أبوظبي تستضيف القمة العالمية لرئيسات البرلمانات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يجسد نجاح المجلس الوطني الاتحادي الذي حرص خلال الفصل التشريعي الحالي «السادس عشر» على تفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتعزيز تواصله مع شعوب وبرلمانات العالم، في استضافة وتنظيم القمة العالمية لرئيسات البرلمانات بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي خلال الفترة من 12-13 ديسمبر الجاري، المكانة المرموقة والسمعة الطيبة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة ومصداقيتها ودورها المؤثر ونهجها السلمي، وحكمة قيادتها ونجاح سياستها الخارجية وعلاقات الصداقة التي تربطها مع مختلف دول وشعوب وبرلمانات العالم، وريادتها في استشراف المستقبل.

وحرص المجلس الوطني الاتحادي لدى اختيار شعار القمة «متحدون لصياغة المستقبل»التي ستقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، على أن يجسد الشعار ريادة الدولة كنموذج اتحادي ناجح ودورها المتميز في استشراف المستقبل وتقدمها في هذا التوجه عالميا، لتكون القمة منصة عالمية لمناقشة العديد من القضايا التي تهم شعوب ودول العالم ووضع الرؤى والحلول لها.

ويعكس تنظيم المجلس لهذه القمة التي تعد الأولى من نوعها التي تعقد في المنطقة والعالم، ويشارك فيها نحو «50» رئيسة برلمان من مختلف دول وقارات العالم، مدى ما وصلت له علاقات التعاون والشراكة بين المجلس الوطني الاتحادي والاتحاد البرلماني الدولي الذي تأسس عام 1889م كأقدم مؤسسة برلمانية على مستوى العالم، واللذين يرتبطان باتفاقية تعاون تعد الأولى من نوعها التي يبرمها الاتحاد مع مؤسسة برلمانية، وذلك لما يمتلكه المجلس من خبرة تجسدت بتقديمه للعديد من المقترحات والمشروعات التطورية والبنود الطارئة التي حظيت بالموافقة والقبول من قبل ممثلي المؤسسات البرلمانية الدولية، وتمثيل المجموعة العربية في الاتحاد وتسلم أول رئاسة لمنتدى الشباب البرلمانيين العالمي أحد أجهزة الاتحاد، وعضوية عدد من اللجان الدائمة. وتحرص معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس الوطني الاتحادي على رئاسة الوفود المشاركة في الاجتماعات الدورية للجمعية العامة و‏المجلس ‬الحاكم ‬للاتحاد ‬واللجنة ‬التنفيذية، على ‬أن ‬يكون ‬لكل ‬فعالية ‬برلمانية ‬أهداف ‬وغايات ‬واضحة ‬ومحددة ‬يتم ‬تحقيقها ‬والتفاعل ‬المدروس ‬والمخطط ‬مع ‬مختلف ‬القضايا ‬والموضوعات ‬المدرجة ‬على ‬جداول ‬أعمال ‬الفعاليات ‬البرلمانية، ‬مع ‬التأكيد ‬على ‬حسن ‬التنسيق ‬والتشاور ‬المسبق ‬مع ‬رؤساء ‬الوفود ‬المشاركة ‬في ‬هذه ‬الاجتماعات ‬لتقديم ‬كل ‬الدعم ‬والتأييد ‬لكل ‬ما ‬يطرحه ‬المجلس ‬ويتبناه ‬من ‬قضايا ‬تعد ‬ذات ‬أولوية ‬بالنسبة ‬للدولة ‬والمنطقة ‬والعالم، ‬وذلك ‬لأهمية ‬ما ‬تضطلع ‬به ‬المؤسسات ‬البرلمانية ‬الدولية ‬من ‬مسؤولية ‬وما ‬تقوم ‬به ‬من ‬نشاط ‬وما ‬تمتلكه ‬من ‬آليات ‬عمل.

ونجح المجلس الوطني الاتحادي من خلال ممارسة الدبلوماسية البرلمانية في بناء علاقة متميزة لدوره الفاعل خلال مشاركاته في فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي الذي يعد من أعرق وأقدم الاتحادات البرلمانية على مستوى العالم، ليعد المجلس المؤسسة البرلمانية الوحيدة على مستوى العالم الذي أبرم اتفاقية ثنائية مع الاتحاد والتي تضمنت عددا من البنود ستفتح أبواباً كثيرة للتعاون مع مختلف برلمانات العالم، وتقديم الدعم الفني وبناء مواقف مشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي، الأمر الذي يجسد مدى ما يحظى به المجلس من سمعة طيبة ومن خبرة متراكمة ومن ثقة بما يطرحه من مقترحات وما يقدمه من أوراق عمل. وتعد هذه الاتفاقية بمثابة رسالة تقدير من قبل الاتحاد البرلماني الدولي للمجلس ولدبلوماسيته البرلمانية الفاعلة في تعزيز التعاون البرلماني على الصعيدين الإقليمي والدولي ولثقة الاتحاد بفاعلية الشراكة مع المجلس، حيث ستفتح هذه الاتفاقية أبواباً كثيرة للتعاون بين المجلس ومختلف برلمانات العالم لبناء مواقف مشتركة حيال مختلف القضايا والموضوعات على الصعيدين الإقليمي والدولي لاسيما ذات الاهتمام والأولوية بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وسيتم تنفيذ الاتفاقية من خلال اتفاق المشاركة الفنية المبرم بينهما بتفعيل بعض البنود الرئيسة بما يخدم الدول الأعضاء في الاتحاد وهي: تعريب الموقع المعلوماتي الإلكتروني للاتحاد بإنشاء صفحة باللغة العربية، وتعزيز التعاون البرلماني الإقليمي بدعم برامج الاتحاد التي يتفق عليها بالنسبة للبرلمانات العربية وتعزيز دعم المساواة بين الجنسين.

وتم على هامش اجتماعات الجمعية العامة ال 135 للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت في شهر أكتوبر 2016م، إطلاق الموقع الإلكتروني للاتحاد البرلماني الدولي بأربع لغات هي: الإنجليزية، والفرنسية، والعربية، والإسبانية، وتطوير الحلول الخاصة بهذه المتطلبات من قبل المجلس الوطني الاتحادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا