• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«هــذا الأزرق».. ديوان جديد للشاعر محمد بنيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

بنيس يحرّر الشعر من الكسل في «هذا الأزرق»

محمد نجيم (الرباط)

يواصل الشاعر محمد بنيس في ديوانه الجديد: «هذا الأزرق» الصادر عن دار توبقال للنشر بالدار البيضاء، ضمن سلسلة تجارب شعرية، رحلة استكشافاته الشعرية، جاعلاً من اللون الأزرق مجال الكتابة، بعد أن كان تناول هذا اللون في مراحل سابقة من دواوينه، حيث كان الأزرق مصاحباً للقصيدة ولعوالمها المتبدلة.

والديوان هو الخامس عشر للشاعر، يقع في 296 صفحة من الحجم الكبير، ويتوزع عبر معمارية مؤلفة من أربع مراحل هي: «نحو الأزرق»، «من جهة المتوسط»، «مسرح الأزرق»، و«داخل الخارج».

ويغامر الشاعر في هذا الديوان الجديد، بالكتابة في عالم مجهول، ينتقل فيه بين أمكنة وبين أشياء نألفها ولا نألفها. فهو يرحل من اللغة ومن تاريخ معاني الكلمة إلى الفنون التشكيلية، ثم من مدن متوسطية تمجد الأزرق وتوجد بفضل الأزرق، في الضفتين الجنوبية (المغرب) والشمالية (إيطاليا) معاً، كما هو الحال بالنسبة لمدينتي شفشاون وطنجة، ومنهما ينتقل إلى الصناعة اليدوية مثل الزليج والفخار في مدينة فاس، أو عوالم ثقافية، تجسد مسرح الأزرق.

ديوان يبني عوالم متعددة، يظهر فيها الأزرق عبر وجوهه اللانهائية، وعبر تفاصيل حياتنا اليومية على نحو عادة ما لا ننتبه إليه. واستكشاف الأزرق في هذا الديوان يعطي الشعر وظيفة إعادة كتابة الحياة (حياة الخارج وحياة الداخل)، فيما هو يقترب من الأزرق في ماديته ويمزج بينه وبين الحساسية والمعرفة والحضارة والتاريخ في رؤية شعرية أصبحت جماليتها من سمات الكتابة عند محمد بنيس.

ديوان «هذا الأزرق» نشيد بلغات متعددة، يستدعي قراءة مفتوحة للمادة والمكان في كتابة شعرية تتداخل فيها الأشكال والأنماط، تحث قارئها على سفر لا يتوقف، تعيد شحذ الحواس وتحرر الفكر من كسل المألوف والمعتاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا