• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

رافشان يتراجع بـ «أخطاء مؤثرة»

«العُماني» كاد أن يعصف بحلم «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) ـ شهدت مباراتا نصف نهائي «خليجي 21» بين الإمارات والكويت، والعراق والبحرين مستوى تحكيميا متراجعا، كاد أن يقضي على فرصة منتخب الإمارات في الوصول إلى نهائي البطولة، كما أسهم بفعالية في تغيير نتيجة المباراة الثانية التي احتكمت إلى ركلات الترجيح.

ويحسب على الطاقم العُماني عدم احتساب ضربة جزاء وهدف صحيح لمصلحة منتخب الإمارات، بينما يحسب له تفعيل حكم الساحة عبد الله الهلالي لمبدأ إتاحة الفرصة في أكثر من 4 مناسبات.

أما الحكم الأوزبكي رافشان أيرماتوف فقد أكد المقولة السائدة بأن أخطاء التحكيم جزء من اللعبة، بعد ظهوره بمستوى أقل كثيرا ًعما قدمه في المباراتين السابقتين، حيث تعرض للعديد من الاختبارات، فشل في معظمها باتخاذ قرارات سليمة، وكانت أبرزها احتساب هدف غير صحيح للعراق، وخطأ غير صحيح جاء منه هدف التعادل البحريني، بجانب عدم احتساب ضربة جزاء صحيحة للعراق.

وفي مباراة الإمارات والكويت كانت الحالة الأولى في الدقيقة السابعة، عندما أنذر خميس إسماعيل لاعب الإمارات، وكان الإنذار خاطئاً، لأن الحالة لم يكن مبالغاً فيها ولا تستدعي القرار الإداري، بل القرار الفني فقط، باحتساب الخطأ، وتبع ذلك خطأ لمصلحة عمر عبد الرحمن في الدقيقة 13 لم يحتسب، ثم حالة تسلل على أحمد خليل في الدقيقة 21 بينما كانت وضعية اللاعب سليمة، ولا يوجد تسلل، لكن التمركز غير الجيد من المساعد الثاني جعله يتخذ قراراً ليس سليماً.

وفي الدقيقة 23 طالب الكويت باحتساب تسلل، لكن قرار المساعد الأول كان صحيحاً، ويعتبر الإنذار الذي أخرجه الحكم للاعب الإمارات حبيب الفردان في الدقيقة 41 صحيحاً لمسكه اللاعب المنافس وساعد في القرار التدخل الإيجابي للمساعد الثاني، ثم تبعه الإنذار الخاطئ للكويتي فهد عوض في الدقيقة 43 بعد كرة مشتركة مع الإماراتي عمر عبد الرحمن حيث لم تكن الحالة تستدعي الإنذار.

وفي الدقيقة 68 طالب لاعبو المنتخب الإماراتي باحتساب تسلل على الكويت، لكن الحالة كانت دقيقة، وفي الدقيقة 84 من جهة المساعد الأول الذي احتسب تسللاً خاطئاً على الكويت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا