• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منفذ الهجوم على مسجد الصادق سعودي الجنسية

الكويت تعتقل سائق سيارة الانتحاري ومضيفه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

الكويت (وكالات) كشفت وزارة الداخلية الكويتية عن أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم في مسجد الأمام الصادق بمدينة الكويت يوم الجمعة هو سعودي الجنسية ويدعى فهد سليمان عبد المحسن القباع. وأوضحت وزارة الداخلية في بيانها أن الانتحاري دخل البلاد فجر يوم الجمعة عن طريق المطار، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية «تعكف على البحث والتحري عن الشركاء والمعاونين في هذه الجريمة النكراء». إلى ذلك، ألقت أجهزة الأمن الكويتية القبض على سائق السيارة التي أوصلت الانتحاري الذي نفذ التفجير، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية أمس في بيان. وأوقفت السلطات صاحب منزل اختبأ فيه السائق، بحسب البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية. وأوضح البيان أن صاحب المنزل الذي لم تكشف هويته، كويتي وان التحقيقات الأولية أفادت بأنه «من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف»، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الإجرامي والوصول إلى الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء. أما السائق، فهو «عبد الرحمن صباح عيدان سعود وهو من مواليد 1989 ومن المقيمين بصورة غير قانونية»، دون أن تشير إلى جنسيته. وأضافت الوزارة انه «عثر عليه مختبئا بأحد المنازل في منطقة الرقة» في محافظة الأحمدي جنوب الكويت. وكانت السلطات أوقفت السبت شخصا قالت انه جراح نمر مجبل غازي المولود في 1988 وهو صاحب السيارة التي استخدمت لنقل الانتحاري. وفيما تعيش الكويت على وقع صدمة الانفجار، أصدر أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمراً «بإجراء كل ما يلزم لإصلاح كافة الأضرار التي وقعت على مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر جراء حادث التفجير الإجرامي». وأكد وزير الصحة الكويتي علي العبيدي عدم وجود حالة وفاة جديدة بين مصابي حادث التفجير الإرهابي. وذكر الوزير العبيدي انه «لا صحة للأنباء التي تحدثت عن وجود حالة وفاة جديدة بين المصابين». وقال إن عدد الجرحى الذين يتلقون العلاج حاليا في مستشفيات الأميري ومبارك والفروانية والصباح 36 حالة سبع منهم في العناية المركزية. من جهته، قال وزير النفط علي العمير إن الحكومة الكويتية ستدرس اليوم اعتماد تشريعات أمنية جديدة. ورداً على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة تنوي إدخال تشريعات جديدة لمحاربة الإرهاب، قال العمير «مجلس الوزراء سيبحث المسألة الاثنين». وعبر عدد من النواب عن استعدادهم لاقرار قانون من هذا النوع للمساهمة في صد المتطرفين. وقال النائب عبدالحميد دشتي عبر تويتر «إذا احتاج الأمن المزيد من التشريعات، سنشرعها، لنضرب عناصر الشر والإرهاب بيد من حديد». وشارك آلاف الكويتيين أمس الأول في تشييع 18 من 26 شخصا قتلوا في التفجير الذي استهدف المصلين أثناء صلاة الجمعة في المسجد. ومن بين القتلى مواطنان ايرانيان، بحسب ما افادت وزارة الخارجية الايرانية. وكذلك سقط 227 جريحا في الهجوم الذي يعد أحد أسوا التفجيرات في البلاد والاول الذي يستهدف مسجدا وأول اعتداء يتبناه داعش في الكويت. ووري الضحايا الثمانية الثرى فجر أمس في مقبرة وادي السلام المجاورة لمرقد الإمام علي في مدينة النجف بجنوب العراق. وكانت الجثامين التي تعود الى سبعة كويتيين وسعودي، وصلت امس على متن طائرة كويتية خاصة إلى النجف. وسجيت النعوش التي لفت بالعلم الكويتي، لبعض الوقت في مبنى المطار، حيث تلا المسافرون الموجودون في قاعات الانتظار الفاتحة على ارواح الضحايا، وسط حال من الحزن والبكاء لدى اقارب الضحايا الذين رافقوا الجثامين. ونقلت الجثامين بعد ذلك الى مدينة كربلاء المقدسة لزيارة مرقدي الإمام الحسين وأخيه العباس، قبل ان تعود الى النجف بعيد منتصف الليل، حيث اقيمت مراسم تشييع في مرقد الإمام علي قبل دفن الضحايا في المقبرة فجراً، بحسب مسؤول إعلام العتبة العلوية فائق الشمري. وأدانت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الالكسو» بشدة العملين الإرهابيين الشنيعين اللذين استهدفا مسجدا في الكويت ونزلا في مدينة سوسة بتونس. وأكدت «الالكسو» في بيان صدر عنها امس في تونس «تضامنها مع الشعبين التونسي والكويتي». كما أكدت وقوفها التام والكامل إلى جانب الحكومتين التونسية والكويتية في التصدي لظاهرة الإرهاب واجتثاثها من منابعها. وشجبت الحكومة التركية بشدة التفجير ووصفته بالإرهابي الوحشي وتمنت الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى. واضافت «إن تنفيذ هذه العمليات في شهر رمضان المبارك دليل على ان القائمين بها لا يهتمون بالقيم المقدسة». ودان رئيس الهند براناب موخيرجي الهجوم الإرهابي، وقال إن الهند تدين بشدة جميع أعمال الإرهاب والعنف، مؤكداً الوقوف مع الشعب الكويتي ودعم بلاده الكامل للمعركة العالمية ضد الارهاب. ودانت الحكومة اليونانية امس بشدة التفجير الارهابي، مشيرة إلى أن «الهجوم الاجرامي يشكل عملا اخر من العنف الذي يرتكبه تنظيم داعش كما يشكل ضربة متعصبة للتعدد الثقافي والايماني الذي تزخر به منطقة الشرق الاوسط».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا