• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

المقاومة تجهز آلاف المقاتلين لطرد المتمردين من تعز

مقتل عشرات الحوثيين وحرائق عدن خارج السيطرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

صنعاء (وكالات) أكدت مصادر من مصفاة عدن أمس أن محاولات إخماد حرائق خزان الوقود في ميناء الزيت التابع لشركة مصفاة عدن الحكومية جنوبي اليمن، باءت بالفشل. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية، إن النيران لا تزال مشتعلة في ميناء الزيت بمنطقة البريقة منذ أمس الأول، مشيرة إلى أن إمكانات الدفاع المدني غير كافية لإخماد الحرائق، لأن هناك نقصاً كبيراً في المواد المستخدمة لإطفائها. وأضافت المصادر: «إنهم بحاجة ماسة لتدخل الطيران لإخماد الحرائق بسبب الخوف من أن تنتقل النيران إلى خزانات الوقود المجاورة ومن ثم شبكة الأنابيب»، مشيرين إلى أنه حتى اللحظة ما زالوا مسيطرين على الشبكة. ووصفت المصادر الوضع هناك بـ«الكارثي» ما لم يحدث تدخل فوري لإخماد الحرائق، مؤكدة أن الدخان المتصاعد بكثافة غطى أجواء المنطقة، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق عديدة بين المواطنين. وكان الحوثيون والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قد قصفوا ميناء الزيت بمصفاة تكرير النفط. وقالت مصادر صحفية إن الحوثيين وقوات صالح قصفوا بالأسلحة الثقيلة إحدى سفن الإغاثة المحلية التي كانت تقترب من السواحل، ووصلت عدد من القذائف إلى خزانات الوقود في المصفاة ما أدى إلى احتراق أحد الخزانات في ميناء الزيت التابع لشركة المصافي الحكومية. وأوضحت المصادر، أن الحوثيين قصفوا الميناء من منطقة التواهي التي يتمركزون فيها وهي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن البريقة. في غضون ذلك، أفاد قيادي في المقاومة الشعبية اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي أمس بأن المقاومة أعدت آلاف المقاتلين لطرد مسلحي الحوثي من محافظة تعز. وذكر القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الألمانية أن المقاومة تواصل هذه الأيام تدريب آلاف المقاتلين الشباب الذين قدموا إلى مدينة تعز عاصمة المحافظة من عدة مديريات فيها.وأضاف أنه «يتم تدريبهم على استخدام مختلف أنواع الأسلحة ليتم إضافتهم إلى المقاومة الشعبية خلال الفترة القليلة المقبلة من أجل سرعة الحسم في المحافظة ودحر الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح». وأشار إلى أن معظم المقاتلين من فئة الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 30 عاماً، وأن فيهم عسكريون من الجيش الموالي لشرعية الرئيس هادي والرافض للتواجد الحوثي في المحافظة. وبين أن المقاومة تلقت طلبات كثيرة من قبل العديد من المواطنين من أجل السماح لهم بالالتحاق في صفوفها لقتال الحوثيين، إلا أن الإمكانيات حالت دون استيعاب الكم الهائل منهم. وحول دعم هؤلاء المقاتلين، أشار القيادي في المقاومة الشعبية إلى أن «قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تدعم المقاومة بأنواع من الأسلحة بالإضافة إلى تلقي المقاومة دعماً مالياً من قبل يمنيين رافضين للتواجد الحوثي المسلح في المحافظة». إلى ذلك، لقي ما لا يقل عن 22 متمرداً حوثياً مصرعهم في اشتباكات مع عناصر المقاومة الشعبية في مناطق مختلفة من اليمن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما سقط ضحايا مدنيون بقصف استهدف الأحياء السكنية في تعز.وقالت المصادر، إن مدنيين قتلاً وأصيب 31 آخرون، في قصف عشوائي للحوثيين وقوات صالح على أحياء سكنية في تعز. وفي حي المناخ بالمدينة نفسها، قتل 7 من المسلحين الحوثيين وقوات صالح في هجوم للمقاومة الشعبية، وقتل 7 آخرون من قوات صالح والحوثيين في مواجهات دارت حول محيط جبل جره، وحي الزنوج في المدينة ذاتها. وفي عدن، بلغت حصيلة قتلى المواجهات والقصف العشوائي للحوثيين وقوات صالح في المدينة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 6 قتلى وأكثر من 100 جريح أغلبهم من المدنيين.وفي محافظة البيضاء، قتل 4 مسلحين برصاص قناصة من المقاومة الشعبية في جبل هرمز، كما قتل 4 آخرون باشتباكات بمنطقة سناح في الضالع جنوبي اليمن، بالإضافة إلى اثنين من المقاومة الشعبية. وفي صنعاء، أصيب 4 أشخاص في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من جامع الوزير بسوق عنقاد. من ناحية ثانية، قصفت طائرات التحالف مواقع للحوثيين وقوات صالح، في منطقة الجفينة غربي مدينة مأرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا