• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لندن تحذر «هجمات أخرى ممكنة» بعد العملية الإرهابية في سوسة

تونس: 1000 شرطي مسلح لحماية الفنادق والشواطئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

تونس (وكالات)

أعلنت الحكومة التونسية أنها ستنشر نحو 1000 شرطي مسلح في الفنادق وعلى الشواطئ لتحسين الأمن في المنتجعات السياحية بعد يومين من هجوم دام قتل خلاله مسلح متطرف 39 سائحاً أغلبهم بريطانيون، فيما حذرت بريطانيا من أن متشددين قد يشنون المزيد من الهجمات على المنتجعات السياحية بعد مقتل ما لا يقل عن 15 بريطانيا في أسوأ هجوم من نوعه في تاريخ تونس الحديث. وقال ناجم الغرسلي وزير الداخلية التونسي للصحفيين في وقت متأخر من مساء أمس الأول «قررنا وضع نحو 1000 شرطي مسلح في الفنادق وعلى الشواطئ لتعزيز الحماية ما دامت هناك تهديدات». وقال الغرسلي انه سيتم «حماية الوحدات السياحية والشواطئ التونسية بوحدات شرطة مسلحة لأول مرة في تاريخ تونس».

وأوضح في تصريح للصحفيين عقب اجتماع مع وزيرة السياحة سلمى الرقيق أن الوزارة ستنشر ما لا يقل عن 1000 شرطي في «الوحدات السياحية». وقال «هذا سيكلفنا كثيراً من المال، لكننا مصممون على حماية بلادنا في انتظار التخلص نهائيا من آفة الإرهاب». وفي سوسة ومنتجعات سياحية أخرى مثل الحمامات وجربة عززت قوات الأمن إجراءاتها الأمنية وانتشرت قوات مسلحة من الشرطة في عدد من نقاط التفتيش.

عقد «مجلس الأمن القومي التونسي» الذي يضم وزيري الدفاع والداخلية وكبار المسؤولين في الجيش والشرطة اجتماعاً «استثنائياً» أمس بإشراف الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي، ودعا إلى «التفعيل الفوري» للإجراءات التي أعلنها رئيس الحكومة الحبيب الصيد عقب الهجوم. وكان الصيد أعلن ليلة الجمعة السبت استدعاء جيش الاحتياط «لتعزيز التواجد العسكري والأمني في المناطق الحساسة» ووضع «مخطط استثنائي» لزيادة تأمين المواقع السياحية والأثرية و«تكثيف الحملات والمداهمات لتتبع العناصر المشبوهة والخلايا النائمة» و«رصد مكافآت مالية لكل من يدلي بمعلومات تمكن من إلقاء القبض على عناصر إرهابية». وأفاد بأنه سيتم خلال أسبوع غلق 80 مسجدا «تحرض على الإرهاب» وبنيت دون تراخيص من وزارة الشؤون الدينية. وأضاف انه سيتم «التنبيه» على الاحزاب والجمعيات التي لا تحترم مبادئ الدستور التونسي الجديد و«إذا لزم الأمر حلها»، و«إعادة النظر في القانون المنظم للجمعيات الخاصة فيما يتعلق بالتمويل وإخضاعه للرقابة القانونية للدولة». وقال الحبيب الصيد في تصريح عقب مشاركته أمس في مجلس الأمن القومي أن السلطات ستقوم بإعداد «دراسات مفصلة» حول «دور الإنترنت في الجريمة الإرهابية» سيتم بناء على نتائجها اتخاذ «قرارات» لم يوضحها.

ووصفت وزيرة السياحة التونسية سلمي اللومي هجوم الجمعة بأنه «كارثة» على صناعة السياحة الحيوية بعدما استهدف واحداً من أكثر المنتجعات السياحية شهرة لدى الأوروبيين. وتعتمد تونس بشدة على صناعة السياحة التي توفر نحو نصف مليون فرصة عمل. وقالت اللومي، إن المسؤولين الألمان والبريطانيين والفرنسيين ابلغوها انهم لن يمنعوا السياح من القدوم لتونس لكنهم اشترطوا المشاركة في التحقيقات ورؤية قرارات أمنية واضحة ستتخذها تونس، مضيفة أنها ستلتقي غداً مع السفراء لاطلاعهم على الإجراءات الفعلية لحماية السياح.

وكشفت الوزيرة أن العديد من السياح البريطانيين قرروا البقاء في تونس ورفضوا العودة في طائرات أرسلت اليهم وعادت فارغة. وغادر أمس الأول نحو 3 آلاف سائح أجنبي تونس بالفعل بعد يوم من الهجوم.

وحذرت الحكومة البريطانية أمس من أن «هجمات ارهابية اخرى في تونس ممكنة»، وجددت وزارة الخارجية البريطانية توصياتها للسياح الى تونس وجاء على موقعها الالكتروني «هجمات ارهابية اخرى ممكنة وقد يرتكبها اشخاص غير معروفين من السلطات قد تلهمهم جماعات ارهابية على شبكات التواصل الاجتماعي. عليكم توخي اقصى درجات الحيطة والحذر واتباع تعليمات اجهزة الامن التونسية ووكلاء السفر». وجددت وزارة الخارجية البريطانية توصياتها للسياح الى تونس وجاء على موقعها الإلكتروني «هجمات إرهابية اخرى ممكنة وقد يرتكبها اشخاص غير معروفين من السلطات قد تلهمهم جماعات ارهابية على شبكات التواصل الاجتماعي. عليكم توخي اقصى درجات الحيطة والحذر واتباع تعليمات أجهزة الأمن التونسية ووكلاء السفر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا