• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

وفد الكونجرس الأميركي يبحث في بغداد مواجهة الإرهاب

مقتل 45 من «داعش» والعبادي يمنع التصريحات بشأن المعارك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

بغداد (الاتحاد، وكالات) قتل 45 عنصراً من تنظيم «داعش» الارهابي خلال اشتباكات وغارات على مواقع التنظيم في انحاء متفرقة من العراق أمس، في وقت وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، الجهات الأمنية والعسكرية بعدم الإدلاء بأي معلومات خارج إطار «خلية الإعلام الحربي». وأسفرت المعارك والاشتباكات والتفجيرات في العراق عن مقتل 15 مدنياً، بينما قتل الطيران العراقي في قصف يواصله منذ يومين على الفلوجة بمحافظة الأنبار 6 مدنيين والتي أسقط فيها تنظيم «داعش» طائرة استطلاع. وقتل طيران التحالف الدولي في الموصل بمحافظة نينوى 33 من التنظيم، الذي خسر 12 من عناصره أيضا في محافظة ديالى بينهم قيادي منشق من «جبهة النصرة». في حين بحث وفد من مجلس النواب الأميركي الأوضاع في العراق والحرب على «داعش». وقال العبادي في أول كلمة أسبوعية له أمس «إننا قادرون الآن كما كنا، على خوض غمار قدرنا الصعب، وتحقيق آمالنا الإنسانية الطيبة والشريفة والصادقة، في التغيير أو التعبير عن قيمه وأهميته». وأضاف أن «ذلك يتزامن مع توجيه خلية للإعلام الحربي تتولى إطلاعكم على الموقف الأمني والعسكري في جبهات المواجهات التي تخوضها قواتنا المسلحة المشتركة ضد داعش». وأكد العبادي، أن «البيانات والتصريحات التي تصدر عن خلية الإعلام الحربي، تشكل المصدر الرسمي للمعلومات والأخبار وستوليها القيادة المشتركة للعمليات العسكرية اهتماما خاصاً». وتابع «لقد حقق المقاتلون الأبطال انتصارات كبيرة خلال الأيام الماضية»، مشيراً إلى أن «اعتقال عبد الباقي السعدون ثمرة لهذا الجهد». ميدانياً، قالت مصادر طبية عراقية في الأنبار، إن 6 مدنيين قتلوا وأصيب 12 آخرون جراء غارات لمقاتلات عراقية على مدى اليومين الماضيين على أحياء سكنية في مدينة الفلوجة. وأوضحت المصادر أن الغارات تركزت في السوق الشعبية وسط المدينة وفي دور الأطباء المجاورة لمستشفى الفلوجة التعليمي وحي الضباط. وقد أدت الغارات إلى هدم أربعة منازل بالكامل وإلحاق أضرار بمنازل أخرى. وذكر مصدر محلي أمس، أن القوات المشتركة لها لم تبدأ فعليا أي عملية عسكرية لاستعادة المدينة التي استولى عليها التنظيم مطلع عام 2014، مشيراً إلى إسقاط التنظيم طائرة استطلاع في منطقة النساف غرب الفلوجة. وقتل 12 عنصراً من التنظيم في قصف للطيران العراقي استهدف منزلا يجتمع فيه عناصر «داعش» وسط مدينة هيت. وأعلن مدير ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار ناجي عراك أمس، عن إصابة عشرات الأطفال بأمراض مختلفة نتيجة الحر بالناحية، فيما ناشد الصحة بإرسال فرق طبية لمعالجتهم. وفي الموصل، حذرت قيادة عمليات نينوى أمس، أهالي المحافظة في المناطق التي يسيطر عليها «داعش» من صفحات «مزيفة» وضعها التنظيم للإيقاع بمن يتعاون مع القوات الأمنية. في هذه الأثناء، قال مصدر عشائري وآخر من البيشمركة، إن 33 عنصرا من تنظيم «داعش» قتلوا في قصف شنته طائرات التحالف الدولي على مواقع لهم بمحافظتي الأنبار، ونينوى. وفي ديالى أعلنت الشرطة أمس مقتل 15 مدنياً و12 من عناصر التنظيم بينهم قيادي سوري الجنسية يدعى إبراهيم الحلبي الذي كان أحد قيادات«جبهة النصرة» في سوويرا قبل انشقاقه والتحاقه بالتنظيم. وأسفر انفجار مزدوج وقع قرب سوق تجاري في حي الألعاب بناحية كنعان جنوب شرق بعقوبة، عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 8 آخرين. وفي كركوك، أفاد مصدر بشركة نفط الشمال بمقتل مدير عام هيئة العمليات والاستخراج النفطي بالشركة في هجوم مسلح استهدفه بعد انتهاء الدوام الرسمي بحي عرفة النفطي شمال المدينة. وفي بغداد اختطفت مجموعة مسلحة مدنياً شمال بغداد في منطقة التاجي واقتادوه إلى جهة مجهولة ، فيما قتل مدني، وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة جنوب العاصمة. إلى ذلك، أكد رئيس البرلمان سليم الجبوري أمس، على ضرورة أن يحظى الملف العراقي بأولوية واهتمام المجتمع الدولي نظرا للتحديات التي يواجهها، فيما أشار إلى أن أبناء العشائر في المحافظات التي احتلها تنظيم «داعش» على أهبة الاستعداد لتحرير محافظاتهم، ولكن تنقصها التسليح والتدريب. وقال في بيان لمكتبه، إن «الجبوري استقبل وفد مجلس النواب الأميركي برئاسة روبرت ويتمان»، مبيناً أن «اللقاء شهد استعراضا لمجمل الأوضاع في العراق خصوصاً في الجانب الأمني والعمليات العسكرية الجارية ضد تنظيم داعش». وأكد ضرورة أن «يحظى الملف العراقي بالأولوية والاهتمام لدى المجتمع الدولي نظراً لطبيعة التحديات التي تواجهه وتداعياتها المستقبلية». وبشأن التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، أكد الجبوري أن العراق يرحب بأي تفاهم على أساس المصالح المشتركة، إلا أنه يرفض أن يكون ساحة لتصفية الحسابات، مشدداً على أن العراق يرفض التدخل في شؤونه الداخلية، كما يرفض التدخل في شؤون الدول الأخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا