• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«الأمم الأفريقية» و«الشتوية» يهددان بترويبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

مراد المصري (دبي)

يمر البوركيني جوناثان بترويبا لاعب النصر بفترة حرجة بسبب نهائيات أمم أفريقيا، التي ستقام في شهر يناير المقبل، ويتوجب عليه المشاركة فيها مع منتخب بوركينا فاسو، وذلك بسبب طلب منتخب بلاده انضمام اللاعب قبل 15 يوماً من موعد البطولة التي تنطلق في 14 يناير المقبل، وبالتالي غيابه حتى 22 من الشهر نفسه على أقل تقدير، وهي مدة مرشحة للزيادة في حالة نجاح بوركينا فاسو بالعبور للأدوار التالية التي تتواصل فيها البطولة إلى 5 فبراير المقبل.

ومع بروز هذه الظروف الخاصة باللاعب والسعي لإعادة تسجيل فاندرلي كلاعب برازيلي في الكشوفات نهاية ديسمبر الجاري، فإن مقعد بترويبا بات مهدداً في التشكيلة، حيث يتوجب على الفريق إخراجه أو الفرنسي كيمبو إيكوكو، ليتسنى تسجيل فاندرلي في القائمة، وهو ما يجعل بترويبا أمام خيار الغياب عن نهائيات أمم أفريقيا المقبلة، أو الوصول إلى حل وسط يضمن عدم غيابه مدة طويلة عن الفريق في فترة ستشهد خوض «العميد» العديد من المباريات.

على صعيد آخر، برز اسم محمود خميس لاعب النصر، ضمن القائمة المبدئية المرشحة للاستدعاء لتأدية الخدمة الوطنية بداية من شهر يناير المقبل، بما يعني غيابه عن بقية الموسم للفريق، وذلك بانتظار الاستدعاء الرسمي لتأدية المهمة، حيث كان إلى جانب لاعبين آخرين ممن أجروا الفحوصات الأولوية، بانتظار تحديد موعد انضمامه للخدمة الوطنية، والذي سيكون شهر يناير المقبل الأقرب لها، أو انتظار تحديد موعد آخر.

وأوضح عبدالله سالم بن طوق، نائب رئيس مجلس إدارة النصر، المشرف على الفريق الأول لكرة القدم، أن ما تردد في الأيام الماضية حول وضعية محمود خميس في الفريق ليس صحيحاً، وأن جلوسه على مقاعد الاحتياط جاء في البداية بسبب تعرضه إلى إصابة في التوقيت نفسه الذي تسلم فيه الروماني بيتريسكو مهمة تدريب الفريق، بما أدى إلى غيابه، ثم جاءت العودة ليتعرض مرة أخرى إلى إصابة أمام اتحاد كلباء، بما جعله يتواجد على مقاعد الاحتياط أمام حتا، موضحاً أنه من الخيارات الدائمة في التشكيلة مثل أي لاعب آخر.

ووجه ابن طوق الدعوة لجماهير النصر لحضور التدريبات اليوم، وذلك قبل التوجه لمواجهة بني ياس يوم غد في الجولة الحادية عشرة بدوري الخليج العربي، والتي تشكل محطة مهمة لتعويض خسارة الجولة الماضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا