• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المعارضة تتلقى صواريخ جديدة لفرملة الهجوم على المدينة

تركيا تدخل على خط حلب وتقصف مناطق خاضعة للأكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

دخلت تركيا على خط المواجهات الدائرة في ريف حلب بشنها قصفاً مدفعياً استهدف «وحدات حماية الشعب» الكردية في منطقتي مطار منج العسكري وقرية المالكية اللتين سيطرت عليهما الوحدات مؤخراً، إضافة إلى ريف إعزاز، وذلك بعد توعد رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بأن بلاده ستتحرك عسكرياً عند الضرورة ضد الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي تصنفه أنقرة «إرهابياً». وفيما أكد قادة في المعارضة السورية أن خصوم الرئيس الأسد الأجانب أرسلوا إليها «كميات جيدة» جديدة من صواريخ «أرض - أرض» مداها 20 كلم لمواجهة الهجوم الذي يشنه النظام بدعم من الضربات الروسية بمنطقة حلب، أكد المرصد الحقوقي أن سرباً من المقاتلات الروسية شن عشرات الغارات أمس، مستهدفاً مواقع المعارضة في تل رفعت ومحيط منطقتي الطامورة وعندان في ريف حلب الشمالي، ما أتاح للجيش النظامي مواصلة تقدمه ببسط سيطرته على الطامورة‬ ما يمكنه الإشراف الكامل على بلدة ‫حيان وعندان‬ والأجزاء الشمالية الغربية لبلدة ‫عندان. كما بدأ جيش النظام بغطاء الطيران الروسي، التقدم صوب الرقة المعقل الرئيسي لـ«داعش» في سوريا، حيث أكد المرصد أنه سيطر خلال الأيام الماضية على بلدات بين الرقة وحماة، وبات على بعد نحو 30 كلم من الطبقة بهذه المحافظة التي لم يعد للنظام موطئ قدم فيها منذ 2014.

وأكد مصدر حكومي تركي لرويترز أمس أن الجيش قصف أهدافاً لمسلحين أكراد قرب بلدة أعزاز شمال سوريا، لكن المصدر لم يدل بمزيد من التفاصيل عن مدى كثافة القصف وأسبابه. وأضاف المصدر «أطلقت القوات المسلحة التركية قذائف على مواقع للأكراد في منطقة اعزاز»، في إشارة لعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وأوضح مصدر في وحدات حماية الشعب لفرانس برس أن المدفعية التركية قصفت قرية المالكية ومطار منج العسكري الذي سيطر عليه المقاتلون الأكراد في 11 فبراير الحالي ، كاشفاً أن من استولى عليها منذ 3 أيام هو «جيش الثوار» المتحالف مع الأكراد، في إشارة إلى «تحالف قوات سوريا الديمقراطية» الذي تشكل بين مجموعات عربية والوحدات برعاية غربية. ويأتي القصف المدفعي التركي بعد إعلان رئيس الوزراء التركي أن بلاده ستتحرك عسكرياً عند الضرورة ضد وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المصنف إرهابياً لدى أنقرة. وأضاف داود أوغلو في كلمة متلفزة بمدينة ايرزينكان «نتوقع أن يقف أصدقاؤنا وحلفاؤنا معنا».

وفيما استمر تقدم قوات النظام بدعم ضربات روسية مكثفة في ريف حلب، أكدت مصادر للمعارضة أن إمدادات جديدة من صواريخ «أرض-أرض» حصلت عليها قواتها لمواجهة الهجوم . وقال اثنان من قادة مقاتلي المعارضة إن مدى الصواريخ يصل إلى 20 كلم وإنهم حصلوا على كميات جيدة منها رداً على الهجوم، الذي قطع خطوط إمداد للمعارضة المسلحة من الحدود التركية إلى المناطق التي يسيطرون عليها في منطقة حلب. وأوضح أحد القادة أن الصواريخ تستخدم في ضرب مواقع للجيش خلف الصفوف الأمامية، مضيفاً «هو ذراع أطول للفصائل».

من جانب آخر، أعلنت روسيا أمس، إرسال طراد لإطلاق الصواريخ، باتجاه البحر المتوسط، وأنه يتوجه حاليا إلى سواحل سوريا. والطراد «زليوني دول» المجهز بصواريخ عابرة طراز «كاليبر» الذي انضم إلى الأسطول الروسي في البحر الأسود في ديسمبر الماضي، وسيشارك في الحملة العسكرية الروسية لدعم الجيش السوري النظامي. ويأتي إبحار الطراد إلى المتوسط في وقت توصلت فيه الولايات المتحدة وروسيا للتو إلى اتفاق على وقف «الأعمال الحربية» في سوريا في مهلة أسبوع، باستثناء الهجوم على الإرهابيين، بهدف إعادة إطلاق عملية السلام ووقف نزوح المدنيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا