• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

ليون: نتائج مفاوضات هذا الأسبوع ستكون نهائية

فرقاء ليبيا على طاولة واحدة في محادثات السلام بالمغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

الصخيرات (أ ف ب)

جلس مسؤولون من برلماني ليبيا المتنافسين إلى الطاولة نفسها للمرة الأولى أمس في أحدث جولات محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة في المغرب، ويقول وسطاء إنها خطوة مهمة على طريق تشكيل حكومة وحدة. ونظمت البعثة الأممية في ليبيا هذا الاجتماع الذي ضم ممثلي برلمان طبرق المعترف به دوليا وممثلي المؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس)، إضافة إلى ممثلين للمجتمع المدني ومستقلين. وصرح محمد صالح المخزوم عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته للصحفيين أمس أن «الجلسة كانت تفاؤلية فيها الكثير من التقارب في وجهات النظر، وبذلت الأمم المتحدة جهوداً كبيراً للتقريب بيننا في ما يخص الملاحظات على المسودة»، في إشارة إلى مشروع الاتفاق الرابع الذي عرضته البعثة الأممية على الوفود. من جانبه قال النائب أبو بكر بعيرة العضو في برلمان طبرق «هناك بشكل عام توافق على أغلب القضايا. سيلخص هذا الاجتماع في بيان تصدره الأمم المتحدة لاحقا، ثم ستصدر وثيقة مكتوبة تحاول أن تقرب وجهات النظر المختلفة على أن يتم التوقيع عليها بالأحرف الأولى من جميع الأطراف بعد أن تدرس». وأوضح توفيق الشهيبي عن المؤتمر الوطني العام أنه بعد توقيع الوثيقة «سيعود الكل لقواعده من أجل أن يأخذ الموافقة النهائية، ثم نعود لنبدأ العمل في الملاحق واحدا تلو آخر، ونتمنى أن نتمها خلال أسبوعين أو ثلاثة أسابيع على أبعد حد، لكن الأهم أن يتم التوافق نهائيا على المسودة».

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون مخاطباً أطراف النزاع الليبي الموجودة في المغرب، إن ما سيتم التوصل إليه هذا الأسبوع «سيكون نهائياً»، حسبما أفاد بيان رسمي منشور على الموقع الرسمي للبعثة الأممية الليلة قبل الماضية. وجاء في البيان أن ليون خاطب وفدي برلماني طبرق وطرابلس اللذين اجتمعا لأول مرة على مائدة إفطار رمضاني في منتجع الصخيرات «ما سيتحقق هذه المرة سيكون حلاً نهائياً، وحتى لو بدا هذا الحل صعباً لكني متأكد أنه سيكون الحل الصائب». وأضاف ليون حسب المصدر نفسه «لدينا هذا الأسبوع، فلنجعل الأمر قابلا للتحقق، ودعونا لا ننتظر مزيدا من الوقت... لنكن مرنين وبنائين خلال الأربعة أو خمسة أيام القادمة، وأنا متأكد أننا قادرون على تحقيق مبتغانا».

وتجمع طرفا النزاع مجدداً في منتجع الصخيرات السياحي جنب العاصمة الرباط في جولة سادسة لمحاولة التوصل إلى اتفاق بناء على مسودة رابعة عرضتها الأمم المتحدة بداية يونيو على طرفي النزاع. وفي ثالث أيام الجولة السادسة من هذه المفاوضات، أمس الأول، عقد بيرناردينو ليون لقاءات مغلقة بعيدا عن الصحافة مع ممثلي البرلمانيين وممثلي المستقلين والمجتمع المدني بحضور عدد من سفراء الدول الأوروبية. وبحسب المتحدث باسم مهمة الأمم المتحدة في ليبيا سمير غطاس، فإن هذه اللقاءات المغلقة خصصت لمناقشة ملاحظات كل طرف على المسودة الرابعة التي اقترحتها البعثة الأممية من أجل حل سياسي شامل في ليبيا. وتبنى البرلمانان المتنافسان في الأسبوعين الأخيرين صيغة معدلة من هذه الوثيقة التي تنص بالخصوص على تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة عام مع تعيين رئيس وزراء، لكن الخلاف الأساسي الذي بقي مطروحاً بين الجانبين هو ما يتعلق بمجلس الدولة والمسؤول عن قيادة الجيش.

وكانت الوثيقة قد اقترحت تمثيل المؤتمر الوطني الليبي العام الممثل لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته بـ90 عضواً من أصل 120 يكونون أعضاء مجلس ـ الدولة، وهو ما عبر ممثلو برلمان طبرق عن رفضهم له. ورغم هذا الخلاف عبر ليون مساء الخميس عند وصول الوفود عن أمله بالتوصل إلى حل نهائي بالقول «نحن نقترب من حل. وقبول الطرفين الوثيقة الرابعة التي أحيلت إليهما كقاعدة للحل النهائي، أمر مشجع جداً». ويضغط المجتمع الدولي القلق من تنامي تمركز تنظيم داعش المتطرف في ليبيا، على الوفدين للتوصل إلى اتفاق، حيث شهد اليوم الثالث من هذه المفاوضات حضور سفراء الدول الأوروبية في ليبيا بمنتجع الصخيرات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا