• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«تميز الأعمال» يستضيف ورش عمل للتعريف بالجائزة ومعاييرها

«اقتصادية دبي» تدعو الشركات والمحكمين إلى المشاركة في «‬الجائزة ‬العالمية ‬الإسلامية ‬للأعمال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

استضاف «‬مركز ‬تميز ‬الأعمال ‬الإسلامي ‬العالمي»‬، ‬التابع ‬لدائرة ‬التنمية ‬الاقتصادية ‬في ‬دبي، ‬مؤخراً ‬سلسلة ‬من ‬ورش ‬العمل ‬لتعريف ‬الشركات ‬والمتخصصين ‬بجائزتها ‬العالمية ‬الإسلامية ‬للأعمال، ‬ودعوتهم ‬للمشاركة ‬في ‬برنامج ‬الجائزة.

وتمت دعوة الشركات التي أبدت اهتماماً بالمشاركة في الدورة الافتتاحية من الجائزة لحضور ورشة عمل ليوم واحد، قدم خلالها الدكتور ناصر جبنون، الكاتب المبدع والمستشار في مجال تميز الأعمال، شرحاً مفصلاً حول منهجية الجائزة ومزاياها، ومعايير التقييم فيها، إضافةً إلى آلية تقديم طلبات المشاركة.

ويهدف «مركز تميز الأعمال الإسلامي العالمي» إلى توسيع نطاق الأنشطة الاقتصادية الإسلامية لتتخطى حدود التمويل الإسلامي ومنح الشهادات للمنتجات. وانطلاقاً من هدف الجائزة، لم تقتصر قائمة الشركات المشاركة على المؤسسات المالية الإسلامية وحسب، وإنما تضمنت أيضاً شركات من قطاعات التطوير العقاري والأغذية وغيرها.

وقال خالد القاسم، مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي: «يعتبر ’مركز تميز الأعمال الإسلامي العالمي‘ مبادرةً استراتيجيةً أطلقتها دائرة التنمية الاقتصادية لتسريع عملية تطوير منظومة الأعمال الإسلامية، بما ينسجم مع مبادرة ’دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي‘. وينطوي المركز على أهمية بالغة، لا سيما مع مبادراته التي تعكس تنوع المشاريع في دبي، وسعيها الحثيث لتحقيق التميز ضمن مجالات عملها».

وأضاف: «عدا عن كونها مؤشراً للتميز، تهدف الجائزة إلى تعزيز القدرة التنافسية لدبي من خلال تمكين نمو الأعمال وتطوير القدرات وتحقيق التنمية المستدامة. وسنواصل تنظيم ورش عمل مشابهة لجميع الشركات التي تبدي اهتمامها بالتعرف أكثر على الجائزة، وكذلك للراغبين بتقديم طلبات المشاركة في دورة العام 2016».

وفي أعقاب ورشة العمل المخصصة للشركات، تم تنظيم ورشة عمل على مدى يومين لدفعتين من المحكمين الذين لا يقتصر دورهم على تقييم المتقدمين من الشركات حسب المنهجيات الجديدة لتميز الأعمال الإسلامية فحسب، وإنما يشمل أيضاً توفير التوجيه للمتقدمين حول التحسينات النوعية المستقبلية التي يقترحها النموذج. وبلغ إجمالي عدد المحكمين الذين استكملوا برامج التدريب التي أطلقتها دائرة التنمية الاقتصادية 42 محكماً، علماً أن الدائرة تعتزم مواصلة توفير فرص التدريب وتقديم الشهادات لهم ضمن إطار برنامج الجائزة.

ومن المتوقع أن يستفيد المشاركون في ‏‭»‬الجائزة ‬العالمية ‬الإسلامية ‬للأعمال» ‬من ‬عملية ‬التقييم ‬الأولي ‬لمدى ‬الالتزام ‬بالمعايير ‬القائمة ‬على ‬القيمة ‬الإسلامية، ‬وتميز ‬الأعمال، ‬ومبادئ ‬الحوكمة ‬الرشيدة. ‬وتهدف ‬الجائزة ‬أيضاً ‬إلى ‬استكمال ‬الجهود ‬الدؤوبة ‬التي ‬تبذلها ‬دبي ‬للارتقاء ‬بمستويات ‬الجودة ‬والإنتاجية ‬والقدرة ‬التنافسية.

ويعتزم «مركز تميز الأعمال الإسلامية العالمية» توفير المشورة حول الامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية، إضافةً إلى تطوير القدرات البحثية الكفيلة بدعم جهود التوعية والتثقيف في مجال ممارسات الأعمال الإسلامية. كما سيقوم المركز بتدريب المحكمين والخبراء في مجال التميز بالأعمال الإسلامية، إلى جانب تقديم الدعم للمدققين الشرعيين وأعضاء مجلس إدارة الشريعة، وتوفير الخبرة العملية حول الحوكمة والاقتصادات الإسلامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا