• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رئيس الحكومة يحذر من «تهديد إرهابي خطير»

فرنسا: المتهم بتفجير ليون يقر بجريمة القتل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

باريس (أ ف ب)

أقر ياسين صالحي، الذي يشتبه بأنه منفذ الاعتداء الجهادي في فرنسا وقطع رأس رب عمله، بارتكابه الجريمة، ومن المفترض نقله لاحقاً إلى مقر شرطة مكافحة الإرهاب في باريس لمواصلة التحقيق.

وحذر رئيس الحكومة الفرنسي مانويل فالس أمس من أن فرنسا تواجه «تهديداً إرهابياً خطيراً»، مشيراً إلى «حرب حضارات» يشنها الجهاديون ضد «القيم الإنسانية العالمية».

وتابع فالس في برنامج بثته وسائل إعلامية عدة (إذاعة أوروب 1 وشبكة اي تيلي وصحيفة لوموند) إن «المعركة ستكون طويلة، ولا نستطيع أن نطالب بنتائج فورا»، مؤكداً أن الوسائل الأمنية والاستخبارية التي وضعتها الحكومة «بمستوى التهديد».

وفي ليون، حيث ينتظر المشتبه به نقله إلى مقر شرطة مكافحة الإرهاب في باريس، بدأ صالحي «توضيح سير الوقائع» مساء أمس الأول قبل أن يعترف بقتل رب عمله الكندي هيرفيه كورنارا (54 عاما)، وفق ما نقلت مصادر مطلعة على الملف. وقالت المصادر إن صالحي، الذي قبض عليه الجمعة في موقع الاعتداء على مصنع للغاز، «أعطى كذلك معلومات حول ظروف» عملية القتل، من دون أن تكشف أي تفاصيل أخرى.

وأشارت العناصر الأولية للتحقيق إلى أن صالحي أرسل صورة «سيلفي» مع رأس ضحيته إلى رقم هاتف كندي. لكن تحديد مكان اتصاله لم يعرف، ويمكن أن يكون الرقم مجرد محول قبل انتقاله إلى وجهة أخرى. وتتعاون كندا مع التحقيق الفرنسي سعيا للتوصل إلى معرفة مسار صورة «السلفي». وتجدر الإشارة إلى أنه بإمكان الشرطة تقفي مسار الاتصالات أو تحديد مكان الهاتف عن طريق الرقم.

وسينظر المحققون في احتمال وجود صلة سورية، في وقت أحصت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية 473 شخصاً غادروا فرنسا وهم حاليا في مناطق الجهاديين في سوريا والعراق.

ويمكن أن يستمر توقيف صالحي 96 ساعة قبل إحالته إلى قاضي التحقيق. ولم تسمح النتائج الأولية لتشريح جثة الضحية كورنارا رئيس شركة النقل حيث كان يعمل المشتبه به بتحديد أسباب الوفاة بدقة خاصة إن كان توفي قبل قطع رأسه. وستجرى فحوص إضافية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا