• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

د. نوال الحوسني مدير إدارة الجائزة لـ «الاتحاد»:

جائزة زايد لطاقة المستقبل أظهرت دور الإمارات الإيجابي في تحسين حياة البشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يناير 2018

سيد الحجار (أبوظبي)

أكدت الدكتورة نوال الحوسني، مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل التأثير الإيجابي للجائزة في تحسين حياة الملايين حول العالم، لاسيما بالمجتمعات الأكثر فقراً، فضلاً عن دورها في دعم تطوير التكنولوجيا المبتكرة والنظيفة، وتعزيز سبل الاستفادة من الطاقة.

وقالت الحوسني لـ «الاتحاد» إن تأثير الجائزة امتد للعديد من الدول حول العالم، بل وصل إلى مناطق نائية وغير معروفة بمجتمعات أكثر احتياجاً، ما أظهر الدور الإيجابي للإمارات في تحسين حياة البشر على امتداد العالم، والرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التنمية المستدامة وصون البيئة.

وذكرت الحوسني، أن مشاريع الفائزين بالجائزة ساهمت في تحسين حياة أكثر من 307 ملايين شخص، بينما يواصل الفائزون توسيع نطاق مشاريعهم ليطال تأثيرها عدداً أكبر من الناس، موضحة أنه منذ عام 209 أسهمت جهود التدريب والترويج بالتأثير إيجاباً في 8,5 مليون شخص، وتم ربط 7,5 مليون شخص بالطاقة والتقنيات الحديثة، وتفادي انبعاث 1,1 مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، وحظي 157.4 مليون شخص بإمكانيات الوصول إلى الطاقة المتجددة.

وأشارت إلى التأثير العالمي للمدارس الثانوية العالمية، والتي فازت بالجائزة ضمن فئة المدارس منذ إطلاقها عام 2013، حيث ساهمت في توليد 3 ملايين طن / ساعة ، ومشاركة 3273 طالباً، كما ساهمت في التأثير بصورة إيجابية في حياة 350 ألف شخص، وتفادي انبعاث 2372 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون، وتركيب ألواح شمسية وتوربينات رياح وأنظمة هضم حيوي باستطاعة 390 كيلوواط في مدارسهم.

وأوضحت الحوسني، أن التأثير الإيجابي للجائزة ظهر خلال الحفل الأخير لإعلان الفائزين بالدورة العاشرة للجائزة، على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة الشهر الحالي، لاسيما مع تقديم فرقة من مالاوي لفقرة استعراضية أظهرت تأثير الجائزة الإيجابي علي قرية فقيرة في مالاوي، ودور الإمارات في نشر الطاقة النظيفة بهذه القرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا