• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جمال سند السويدي: قواتنا المسلحة رمز للتضحية والانتماء ومبعث فخر كل إماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 يناير 2015

أبوظبي أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم جلوس سموه، الذي يوافق الرابع من يناير؛ لتوجيه الشكر والعرفان إلى أبناء القوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إنما يعكس التقدير الكبير من جانب قيادتنا الرشيدة للقوات المسلحة والاعتزاز بدورها في الدفاع عن الوطن وسيادته والحفاظ على منجزاته ومكتسباته.

وأكد أن القوات المسلحة، دائماً هي مصنع الرجال، ورمز التضحية من أجل الوطن، وتمثل لنا جميعاً مبعثاً للفخر بما وصلت إليه من تقدّم، وما تجسده من معانٍ سامية في العمل والإنجاز والبناء، ولهذا استطاعت أن تعزز مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار السويدي إلى أن القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت بفضل الدعم اللامحدود من جانب سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تحتل موقعاً متميزاً على المستويين الإقليمي والدولي، ويُنظَر إليها باعتبارها قوة سلام وأمن واستقرار وتنمية، تقف دائماً إلى جانب الحق والعدل، وتشارك في كل ما من شأنه تعزيز السلام في العالم، وهو ما أثبته سجلّها المشرّف خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي.

وأضاف السويدي أن ما حققته قواتنا المسلحة في الداخل والخارج إنما هو ثمرة لرؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن بالتحديث والتطوير المستمر لمنظومة عمل القوات المسلحة، وتعزيز قدراتها على القيام بمسؤوليتها المقدسة في حماية الوطن، سواء تعلق الأمر بالحصول على أحدث منظومات السلاح في العالم، أو التدريب المستمر وفق أرقى المعايير العالمية، أو إجراء المناورات مع القوات المسلحة الصديقة والشقيقة من أجل صقل قدرات قواتنا وإتاحة الفرصة لها للتعرف على خبرات ومدارس عسكرية مختلفة، إضافة إلى إتاحة فرصة الدراسة لأبناء وكوادر القوات المسلحة في أرقى المعاهد العسكرية في العالم، وعدم الاكتفاء بنقل التكنولوجيا العسكرية وإنما العمل على إنتاجها أيضاً.

وأكد الدكتور السويدي أن البدء في تشكيل القوة الوطنية والاحتياطية الإلزامية من أبنائنا وبناتنا سيسهم في تمكين قواتنا المسلحة ورفدها بالمزيد من الكوادر المواطنة ويوفر لها قوات احتياطية وطنية مدرَّبة يمكنها الاستعانة بها في أي وقت، كما سيعزز رؤية القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة الخاصة بتطوير منظومة قواتنا المسلحة وجعلها من أفضل منظومات الدفاع العسكرية في المنطقة والعالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض