• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م

ثقافات المتوسط تستيقظ في مهرجان «إيكس أون بروفانس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

ترجمة وإعداد: مدني قصري

قرر مهرجان إيكس أون بروفانس (فرنسا) السنوي الذي سيقام في 10 يوليو، هذا العام ألا يكتفي بالأوبرا وأن يوسع أنشطته إلى فنون أخرى كالموسيقى واللقاءات الثفافية، إذ يسعى المهرجان مع إنشاء أوركسترا من الشباب وأكاديمية وشبكة لدعم الفنانين الناشئة، إلى تعزيز الحوار بين الثقافات في المنطقة الأورومتوسطية.

وقد أنشئت تشكيلة الأوركسترا في عام 1984، وقد وضعت تحت تصرف المهرجان منذ عام 2010 حيث صارت جزءا لا يتجزأ منه منذ العام الماضي. وهي تتكون الآن من 89 عازفاً تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عاما، تم جلبهم من 24 بلدا من بلدان البحر الأبيض المتوسط ومنها مالطا، وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وقبرص، بالإضافة إلى كوسوفو ومقدونيا والبرتغال.

في تحقيقها حول هذا الحدث تقول صحيفة «لبيراسيون» الفرنسية أنه في هذه المنظمة الجماعية الدولية، هناك سؤال حاسم يحتل جزءا كبيرا من عمل إميلي ديلورم، رئيس الأكاديمية الأوروبية للموسيقى في إيكس (فرنسا) الذي يقول: «إنه موضوع التأشيرات. فالجميع في حاجة إليها، ولكن هناك دائما بعض العوائق، ولكن لم تعترضنا أي مشكلة حقيقية لحد الآن. لكن هناك أيضا صعوبات مع الدول التي في حالة حرب، مثل سوريا. ففي هذه الحالة نلجأ إلى موسيقيين في الشتات».

لكن عندما يأتي ذكر فريق دانيال بارنبويم، وهي مجموعة تتألف من فلسطينيين وإسرائيليين مثيرة للجدل، يحاول إميلي ديلورم أن يلطف من حساسية الموضوع قائلا: «لدينا تشكيلة واسعة، والأهم من ذلك أن أعمالنا لا تستند إلى أبعاد سياسية، وإنما إلى أبعاد ثقافية فقط».

وطور المهرجان منذ عام 1998 أكاديمية تستضيف كل عام نحو 260 طالباً في أربعة أقسام، وهي: الغناء، والموسيقى الحجرة، والإبداع الموسيقي والأوركسترا.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا التبادل من الروابط والشراكات يتم الاحتفال به من خلال أمسية تقام تكريماً لمرور 60 عاما على مهرجان بعلبك، مع «موسيقى وشعر باللغتين العربية والفرنسية»، يوم 7 يوليو في مسرح «دو جو دي بُوم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا