• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

من الدكة.. لم ينجح أحد في المباراتين

ضغوط «مربع الذهب» أضرت بـ «الكارت الرابح»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - خلت مباريات الدور نصف النهائي، من تبديل فني مؤثر، ولم نر قرار الدفع بلاعب لقلب موازين الأداء لمصلحة فريقه وحسم المباراة بهدف أو أكثر، أو صناعة فارق في المستوى خلال 210 دقائق، هي زمن مباراتي قبل النهائي، حيث جمعت المباراة الأولى بين الكويت والإمارات، وحسمها أحمد خليل بهدف وضع الأبيض في النهائي، فيما لم تشكل التغييرات الفنية للقاء البحرين والعراق أي فوارق فنية ملحوظة، رغم استمرار المباراة إلى الدقيقة 120 بعد انتهاء، وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

وشهدت مباراتا الدور قبل النهائي 12 تغييراً بواقع 3 تبديلات لكل فريق من الأطراف الأربعة، ورغم ذلك لم نلحظ أي فوارق فنية، أو إضافات على مستوى النتائج بل اخفق أحمد ياسين البديل بصفوف منتخب العراق في تسجيل هدف من ركلة الترجيح الأولى لمنتخب بلاده، كما أضاع البديل البحريني عبد الوهاب عبد الرحمن ركلة ترجيح لفريقه كانت سبباً في الإطاحة بالأحمر.

وأجرى المنتخب العراقي 3 تغييرات، بسحب علي حسين رحيمة ونبيل صباح وحمادي أحمد، ودفع بخلدون إبراهيم وأحمد ياسين ودرغام إسماعيل.

أما المنتخب البحريني فدفع بعبد الوهاب الصافي وعبد الوهاب المالود وعبدالله يوسف، وسحب حسين بابا وراشد خليل وإسماعيل عبد اللطيف.

ولم تنجح تلك التبديلات في أن تثبت نفسها وأن تكون «كروت رابحة» تسهم في إيجاد حالة الانسجام المطلوبة، أو إضافة الفارق على مستوى النتيجة، سواء بتسجيل هدف الفوز أو صناعته من لاشيء.

وفي المباراة الأولى أيضاً، أجرى المدرب مهدي علي 3 تغييرات، عندما دفع بماجد حسن وحبوش صالح ومحمد فوزي ، بدلاً من حبيب الفردان وعامر عبد الرحمن وأحمد خليل، ولم يصنع حبوش الفارق، رغم ما يتمتع به من قدرات فنية ومهارات فردية عالية، فيما كان الدفع بماجد حسن ومحمد فوزي تكتيكياً في المقام الأول للسيطرة على وسط الملعب، واستعادة التماسك الدفاعي أمام الهجمات المرتدة الكويتية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا